الأقباط متحدون | المأساة.. رسالة إلى كل مصري
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٠٠:١٤ | الجمعة ١١ مارس ٢٠١١ | ٢ برمهات ١٧٢٧ ش | العدد ٢٣٢٩ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

المأساة.. رسالة إلى كل مصري

الجمعة ١١ مارس ٢٠١١ - ٠٠: ١٢ ص +03:00 EEST
حجم الخط : - +
 

بقلم: عبدالمنعم عبدالعظيم
ما يحدث فى مصر الآن مأساة قد تنهى كل نجاحات الثورة وترتد بنا إلى هاوية غير مأمونة.. الانفلات الأمني.. وماذا تريد الشرطة حتى تعود لتؤمن سلامة المواطنين وثرواتهم وتتعامل مع البلطجة والاستغلال؟ وهل خلا جهاز الشرطة من الشرفاء؟ وهل هم فصيل مارق مازال يبكي على أيام حبيبهم العادلى ويمارس من المؤامرات ماينوء بها كاهل الوطن والموطن، بدءًا من الهروب العظيم وقت الزحف حتى مؤامرة أمن الدولة، مرورًا بإحراق مراكز وأقسام الشرطة وتهريب ارباب السجون نحن نواجه تشكيل عصابى منظم يدفع الفتنة وويحرض المطالب الفئوية فى الوقت الذى تتشكل فيه الحكومة الجديدة ولم يفتح فيها وزير ملفاته ويضع خططه للنهوض بهذا الوطن المسروق.

اثق ان اللواء الغيسوى شرطى يعرف كيف يدير جهاز الشرطة ويعرف اكثر من غيره ومن يصنع المؤامرة وهم فلول تدافع بالرمق الاخير عن مصالحها فلا يجب ان يتخاذل او يرحم من اراد ان يفرق امر هذه الامة وهى جمع فاضربوا عنقه بالسيف كائنا من كان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست هذه دعوة لدموية الصراع ولكن دعوة لحسم الصراع لصالح الوطن والاغلبية من اجل وطن امن.

يا اقباط مصر ليس هذا وقت الفتنة قضاياكم تحل بالحوار الهادىء فالشعب المصرى يعتبركم جزء فاعل فى النسيج الوطنى ولن يبخسكم احد حقكم فى بناء الكنائس والتعبير عن حقكم كمواطنين فى الوطن لكن بالشرعية واعنى بها شرعية الثورة عندما نضرم النار فى الهشيم فان النار لن تبقى ولن تذر وسيدفع ثمنها نضال شعب بأسرة يريد ان يعيش فى امن وسلام وحرية بكل ماتعنيه الحرية انا ضد انتهاز فرصة الرخاوة الأمنية لتحقيق مطالب قد تكون مشرعة ولكنها تحتاج دراسة وروية يااقباط مصر تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم بالحوار الهادىء والامن لاتصلبوا مصر بهذه الصلبان الخشبية والهتافات المريبة التى تهدم ماتم بناءه فى ساحة التحرير ودفع شهداء مصر مسيحيين وميلمين دمائهم من اجله وليعود القسس الى معبد الرب وجاريبهم يدعون الى التسامح والحكمة وليتغاونوا مع ا المشايخ الاجلاء فالامام الاكبر شيخ الازهر رجل يعرف معنى الوحدة الوطنية وساحة اجدادة بالقرنة تحل مشاكل المسيحيين قبل المسلمين وهو رجل متحضر درس الفلسفة فى السوربون وبدء خطواته من التدريس فى الازهر.

يارجال الشرطة عودوا الى رباطكم المقدس وتلتعاملوا مع الناس بالحب والود والحسم ايضا وجودكم مهم جدا ودوركم لايستهان به وطهروا انفسكم بانفسكم من اعدائكم واعداء الشعب من المجرمين والضالين ومن البلطجية ليعود للشارع امنه وامانه ليكن الحزب الوطنى فاسدا ولكن لاتتركوا لفساده الفرصة لهدم مابنيناه فى التحرير ورغم ذلك اثق ان فى الحزب شرفاء يمكن ان يعيدوا بناء ماافسده غيرهم وكما قلت ليس بالمؤتمرات ورفع الشغارات نعيد الامان للوطن الشعب يجب ان يخرج ويواجه ولا يستسلم للمارقين ليكن الوطن محلا للسعادة المشتركة نبنيه بالمصنع والفأس كما قال رفاعة الطهطاوى الى معركتنا الأهم معركة الإنتاج كل فى موقعة واشكر للقوات المسلحة سعة صدرها لكن هذه السعة يجب ان تحمل مكانا للقوة والحسم .




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
تقييم الموضوع :