انطلاق أضخم مسيرة نسائية من أجل السلام في إسرائيل
محرر الأقباط متحدون
الأحد ٢٤ سبتمبر ٢٠١٧
كتب – محرر الأقباط متحدون
نظمت حركة "نساء يصنعن السلام"، التي تضم نساء يهوديات وعربيات وفلسطينيات، يساريات ويمينيات، أضخم مسرة لدعم السلام.
وبحسب وكالات الأنباء، تقول المنظمات، "هدفنا دفع لغة السلام والمحبة وتغيير المفاهيم وليس الدفاع عن حل سياسي معين".
وانطلق الحدث السنوي الأكبر، صباح اليوم الأحد، بمشاركة آلاف النساء من جميع أنحاء إسرائيل والعالم، حيث يقطعن نحو 350 كيلو متر مشيًا على الأقدام من أقصى الشمال في إسرائيل إلى القدس، ليصلن إلى نقطة النهاية وهي أمام مقر رئيس الحكومة الإسرائيلي.
وأوضحن أنهن يحاولن بهذه التظاهرة الضخمة الضغط على صناع القرار في إسرائيل للتوصل إلى اتفاق مع الجانب الفلسطيني لإرساء السلام.
وصرّحت ليلى فيسبرغر، أحد مؤسسات الحركة، أن الإعلام رسخ في الأذهان أن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني استثنائيًا ومنقطع النظير، وهذا غير حقيقي، مؤكدة أن السلام مع الفلسطينيين ممكن مثلما صار مع مصر والأردن.
يذكر أن هذه الحركة التي أسستها مجموعة من النساء عام 2014، في أعقاب الحرب على قطاع غزة، تؤكد أنها لا تدفع إلى حل سياسي معين، إنما مجهودها الرئيس هو إعادة كلمة "السلام" إلى الخطاب العام، وتشكيل قوى نسائية عظيمة تتحدث لغة السلام والمحبة، دون الانضواء تحت أية راية سياسية.