أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الجماعة التي تقف وراء إطلاق النار في موسكو حاولت أيضا ارتكاب عدة أفعال في فرنسا في الآونة الأخيرة.

 
وقال ماكرون للصحافيين خلال زيارة إلى جيانا الفرنسية، اليوم الاثنين، إن "هذه الجماعة حاولت أيضا ارتكاب عدة أفعال على أراضينا".
 
رفع مستوى التحذير
ورفعت الحكومة الفرنسية أمس الأحد مستوى التحذير من الإرهاب إلى أعلى درجة بعد إطلاق النار في موسكو.
 
وانضمت فرنسا، اليوم، إلى الولايات المتحدة في قولها إن معلومات مخابراتية تشير إلى مسؤولية تنظيم داعش عن هجوم على قاعة للحفلات الموسيقية خارج موسكو، أسفر عن مقتل 137 شخصا، في حين واصلت روسيا الإشارة إلى أن أوكرانيا هي المسؤولة.
 
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للصحافيين "المعلومات المتوفرة لدينا... وكذلك لدى شركائنا الرئيسيين تشير بالفعل إلى أن كيانا تابعا لتنظيم داعش هو الذي حرض على هذا الهجوم"، في إشارة إلى فرع تنظيم داعش في أفغانستان.
 
اقتحام قاعة للحفلات
يذكر أنه في أدمى هجوم يقع داخل روسيا منذ عقدين، اقتحم أربعة رجال قاعة كروكوس للحفلات مساء الجمعة وأطلقوا وابلا من الرصاص على الناس قبل أن تؤدي فرقة الروك (بيكنيك)، التي تشكلت خلال الحقبة السوفيتية، أغنيتها الناجحة (أفريد أوف ناثينج) أو "لا أخشى شيئا".
 
وإلى جانب القتلى، أُصيب 182 شخصا.
 
واحتجزت السلطات الأربعة، واحد منهم على الأقل من طاجكستان، بتهمة الإرهاب. وظهروا بشكل منفصل يقتادهم أفراد من جهاز الأمن الاتحادي إلى القفص في محكمة باسماني الجزئية بموسكو.
 
وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم، وهو ادعاء قالت الولايات المتحدة إنها تصدقه. وينشر التنظيم المتشدد منذ ذلك الحين ما يقول إنها لقطات من الهجوم. وقال مسؤولون أميركيون إنهم حذروا روسيا في وقت سابق من الشهر الجاري من هجوم وشيك استنادا إلى معلومات مخابراتية.