إعداد وتقديم - باسنت موسي   
قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر، عندما نسترجع دعوات المقاول الفاسد والممثل الفاسد أيضا محمد علي وسببها واستغلال الظرف والترتيب للتظاهرات أري الأمور متركبة على بعض ولم تكن صدفة.

وأوضح "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون الأربعاء الأول من كل شهر وتقدمه الكاتب الصحفية باسنت موسي، بداية ظهور فيديوهات هذا الشخص الذى يستغيث بالشارع بأنه ظلم من القوات المسلحة وانه مظلوم وهرب بحياته، ثم نكتشف أن كل هذا الكلام غير صحيح ونكتشف أن ظهوره كان بترتيب والهدف الأساسي فك الارتباط بين الشارع وبين المؤسسة العسكرية، ومن ثم فك الارتباط بين الشارع وبين مؤسسة الرئاسة، ثم فك الارتباط بين الشارع وبين شخص المشير عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

وأضاف كل تفكيك ينتهي إلى أن تكون الساحة مهيأة حسب تصورهم لعودة جماعة الإخوان المسلمين وما تمثله  هذا التصور المستحيل، فكان لابد اللعب علي ضغوط اللحظة الحاضرة وهي ضغوط جزء منها طبيعي وجزء يشير لوجود خلل فى إدارة المشهد.

وأكد أن ظهر هذا المقاول الفاسد ويستخدم ما كنا ننبه به باستمرار أن هناك ضيف جديد لم يعد ضيفًا إنما صار من أهل البيت وهى الثورة الرقمية وما انتجته من وسائل اتصال ويستخدمه الجميع اطياف المجتمع، انتبهوا هم له ونحن لم ننتبه له.