اعتداء أمني على رهبان عُزّل بالفيوم كاميرا الأقباط متحدون جرجس بشرى الاربعاء ١٠ فبراير ٢٠١٠ ٠٠: ١٢ ص +02:00 CEST أجري الحوار: جرجس بشري تصوير: ريمون يوسف الأب بولس المقاري * نحن نتعبد لله ولا نسبب ضررًا لأي شخص فيجب أن يتركونا بحرية. * نحن مصريون أبًا عن جد فلماذا هذا التعصب؟؟.. وهذا سؤال يطرح نفسه. * المأمور أشرف الخلاوي مر في تفتيش خاص به فجاء إلينا واعترض الرهبان لأنهم كان ينزلون "بلوك- حجر أبيض" للدير. * قرر المأمور عدم تنزيل البلوك وحاول الرهبان التفاهم معهم ولكنه رفض. * قام المأمور بفك لوح السيارات وأخذها لمكان عمله وفوجئنا أنه أرسل قوة أمنية ليأخذوا العربات. * كانت هناك نية مبيتة لفبركة المحضر والدليل على هذا أنه عندما أخذوا السيارات تم التحفظ عليها وقام بسحب الرخص من السائقين. * فوجئنا ثاني يوم بوجود قوة كاملة من الشرطة برئاسة العقيد إسلام معوض لسحب البلوك لمنعنا من بناء أماكن نتعبد بها. * تحدثت مع العقيد عما إذا كان معه إذن من النيابة فقال "إن ليس معه إذن من النيابة". * قلت للآباء الكهنة أن يذهبوا ويُرجعوا البلوكات نظرًا لعدم وجود إذن نيابة ولكن العقيد رفض وقال "سأمنعك بالقوة". * قام أحد العساكر برفع السلاح على راهب ويُدعى أبونا أنطونيوس. *عندما أحس المأمور أن الموقف تأزم وتوتر وأحسوا أنهم أخطأوا في حق الرهبان، جاء ليتفاوض وأصبح يتحدث بلين. * السيارات حتى الآن والرخص محجوزة ولم نستردها. * فوجئا أن الأشخاص العاملين بالبيئة والذين يُنادون بعدم البناء على المحميات الطبيعية، هم أنفسهم يقومون بالبناء على المحميات الطبيعية!!. * جهاز شئون البيئة قام ببناء مبنيين داخل الدير ليراقبونا!!. * هناك تواطؤ بين جهاز أمن الدولة والبيئة ضدنا. * من الممكن أن يزرعوا أعرابًا في المنطقة مثلما حدث في أبي فانا. * هناك رتبة كبيرة من أمن الدولة ولم يرد ذكر اسمه قال لنا "أنا ممكن أهدم المبنى عليكم". * كانت هناك عربة محملة بأطعمة للرهبان ولكن هناك شخصًا من موظفي البيئة اعترض طريقه. الكاتب جرجس بشرى الأكثر قراءة عالم بلا أغلال.. حقوق الإنسان من العصر الفرعوني إلى الثورة الفرنسية اعتداء أمني على رهبان عُزّل بالفيوم نجع حمادي 2010.. أسبابها زُرعت من سنوات مضت يديعوت أحرونوت تطالب إسرائيل بإلقاء الضفة الغربية في وجه الأردن كما ألقت غزة في وجه المصريين