الأقباط متحدون | بيان من الجالية القبطية المصرية بإيطاليا
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٠٠:٣١ | الاثنين ٢٠ ديسمبر ٢٠١٠ | ١١ كيهك ١٧٢٧ ش | العدد ٢٢٤٢ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

بيان من الجالية القبطية المصرية بإيطاليا

الاثنين ٢٠ ديسمبر ٢٠١٠ - ١٩: ٠٥ م +02:00 EET
حجم الخط : - +
 

الجالية القبطية المصرية بإيطاليا تالمت كثيرا نتنجة الأحداث المتوالية التى ألمت بأخواتهم الأقباط بمصر وما يتعرضون له من قتل و أعتداء وظلم غير مبرر على مدى السنوات الماضية فى مختلف ربوع الجمهوربة بداً من السلوم الى الأسكندربة والبحيرة والمنيا وأسيوط و ديروط و فرشوط و نجح حمادى ثم أخيراً أحداث العمرانية التى راح ضحيتها 2 شباب و ما يقرب 70 مصاب بإصابات مختلفة و أعتقال 158 من الشباب والنساء ( تم الأفرج عن 70 منهم ) والباقى مازال متحفظ عليه على ذمة التحقيق والتى كانت بحق حرب غير متكافئة الأطراف حيث واجه الشباب العزل جحافل الأمن المركزى بالهروات والتى سرعان ما تحولت الى أطلاق النار العشوائى و الرجم بالحجارة و القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطى والذى كان نتبجة كل هذة الاصابات من المتظاهرين و هنا نتسائل هل تحولت المظاهرات والأعتصامات التى أقرها القانون وتعهدت الحكومة بحمايتها الى ساحة حرب ؟ وخاصة الكل يعلم أن الأقباط مسالميين وغير مياليين الى للعنف وتكون النتيجة فى النهاية أن يتحولوا الى مجرميين ويعاملوا معاملة الأرهابيين يستحقون القبض عليهم و الأحتجاز كرهائن بدون تحقيق ودون محام على عكس ما حدث مع المظاهرات التى كانت بالقاهرة والأسكندرية وطنطا والتى نالت من رموز الكنيسة والتى يعلم الجميع مدى وطنيتها و إخلاصها وحبها لوطنها والدفاع الدائم عنة أمام كل المحافل الدولية معتبرا كل التجاوزات التى يتعرض لها الأقباط أمرا داخليا يحل داخل العائلة والعجيب أن كل المظاهرات المفتعلة تمت على مسمع ومرأي قوات الأمن ولم يتخذ ضدهم أى أجراء قانونى رغم تطاولهم على قداسة البابا شنودة الثالث . كل هذا بالاضافة الى سلسلة المعاناة التى يعانبها الأقباط من أتلاف ممتلكاتهم وتدمير أنشطتهم الأقتصادية مثلما اصدرت الحكومة قرار غير مدروس يقضى بأعدام الخنازير بذريعة أنها تنقل عدوى أنفلونزا الخنازير والتى تسببت فى تشريد مئات الأسر القبطية المسيحية التى كانت تعيش على تربية الخنازير من القمامة وسبق هذا الكثير والكثير من التعديات على أموال المسيحيين ( قتل الجواهرجية بنج حمادى – الجواهرجية بالزيتون ) و كذلك الصيدليات والمنازل بديروط وفرشوط وحرق منازل المسيحيين بمدينة أبوتشت هذا بالأضاقة الى تعنت المسئوليين والمحافظين فى كل الطلبات التى تخص الاقباط سواء فى مطاى والعمرانية وهذا بالأضافة الى صعوبة وصولهم الى المناصب القيادية فى الجيش والشرطة والقضاء والسلك الدبلوماسى كذلك من المحال الدخول فى وظائف الدولة الحساسة مثل المخابرات العامة والعسكرية وأمن الدولة والحرس الجمهورى مما يعطى أنطباع وعلى تخوينهم وعدم ولائهم للدولة أو عدم كفائتهم وخبراتهم . نحن نطالب الدولة : - 1 – سرعة أصدار قانون دور العبادة الموحد الذى يساوى بين جميع المصريين . 2 – ألغاء خانة الديانة من كافة الأوراق الرسمية خاصة فى طلب الوظائف العامة أو أعمال التوثيق من بيع وشراء وتوكيلات والتى هى ضد قانون المواطنة الذي يساوى بين الجميع ولا تفرقة من حيث الدين أو الجنس أو اللون . 3- ألغاء الجلسات العرفية و تفعيل القانون حيث يضمن عدم أجبار الأقباط على قبول التصالح فى قضايا الأعتداءات على أرواحهم وممتلكاتهم وأماكن عبادتهم . 4- توفير كافة الحماية للأقباط وممتلكاتهم وحقوقهم والتى من ضمنها تكفيل أماكن العبادة . 5- عدم تدخل أجهزة الدولة ومن ضمنها القضاء فى شئون الاقباط الدينية . 6- أصلاح البرامج الدراسية وتعديل المناهج التى تدرس بما يتناسب مع الوجود المسيحى وأزالة كل ما يشوبها من تحقير بشان غير المسلمين وتدريس موضوعات تساعد على التسامح وقبول الاخر وأحترام حقوق الانسان وعقيدة الاخر والحرية الدينية . 7 – الافراج عن كافة المقبوض عليهم وعلى رأسهم القس متاؤس وهبة وشباب العمرانية ومحاسبة المسئوليين عن قتل الشباب حتى يكونوا عبرة للغير وأن القانون فوق الجميع . 8- تدخل الدولة لدى الأعلام المرئى والمقروء من أجل أتخاذ الطرق المحايدة وعدم توجية الأعلام لتغذية التطرف والفرقة بين عنصرى الامة . نحن نصلى من أجل نفوس أخواتنا الشهداء والمصابين والمحبوسيين ظلما وأسرهم . نصلى من أجل سلامة بلدنا الحبيبة مصر ورئيسها المحبوب محمد حسني مبارك وجميع القائمين على الادارة بها حتى ما ينظروا الى الأقباط كاخوة شركاء فى الوطن متفاعليين مع كل ما يمس وطنهم من سراء وضراء . نصلى من أجل كل الشعب المصرى حتى ما يحفظ اللة وحدتنا الوطنية رافعيين راية الدين للة والوطن للجميع . متمنيين أن يلقى هذا البيان وغيرة من البيانات أستحسان المسئوليين و البدء فى تنفيذ الوعود التى سبق وأن وعدوا بها من قبل . وفقنا اللة جميعا بما فيه خيرنا وخير بلدنا الحبيب مصر




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تقييم الموضوع :