الأقباط متحدون - 5 حقائق لا تعرفها عن المغنية أديل
  • ١٨:٠٥
  • الاثنين , ٧ نوفمبر ٢٠١٦
English version

5 حقائق لا تعرفها عن المغنية أديل

فن | nafhamag

٠٦: ١١ ص +02:00 CEST

الاثنين ٧ نوفمبر ٢٠١٦

أديل
أديل

صدر، نهاية الأسبوع الماضي، فيديو كليب «Hello»، للمغنية البريطانية أديل(1988)، والذي يندرج ضمن ألبومها الجديد، والثّالث في مسيرتها، الذي سيحمل عنوان «25»، ويصدر في العشرين من الشّهر القادم.

الفيديو كليب نفسه سجّل عودة المغنية، التي غابت عن الأنظار في السّنوات الأربع الماضية، وحقّق أرقام مشاهدة عالية جدًا، مباشرة بعد إطلاقه، على منصّة اليوتيوب، وأعاد النّجمة البريطانية للواجهة، والتي تُحظى بمتابعة واسعة وبقاعدة محترمة من المستمعين في الجزائر، وفي الوطن العربي إجمالا.


أديل هي مغنية كتومة، لا تتحدّث كثيرًا عن حياتها الخاصّة، في المجلات وفي الشّاشات التلفزيون، ولا تتسرّب عن حياتها الشّخصية سوى معلومات قليلة، ولكن هناك بعض الحقائق التي قد تهمّ كلّ واحد من متابعي المغنية نفسها.

سبايس غيرلز: القدوة
حين بدأت أديل في رفع صوتها بأغنيات طفولية، كانت ما تزال في سنّ الرّابعة، حدّث ذلك عام 1992، واستمرت في «تسلية» نفسها بترديد أغنيات في المدرسة. وفي عام 1994، سمعت أديل صوت فرقة فنية تشكّلت حديثًا وقتها، اسمها «سبايس غيرلز»، هذه الفرقة المتكوّنة من خمس مغنيّات وراقصات ستكون قدوة أديل في السّنوات الأولى من احترافها للغناء.


فضل الأنترنيت
على خلاف كثيرات من مثل سنّها، لم تتجرأ أديل على المشاركة في واحد من برامج اكتشاف الأصوات، أو المغامرة في دخول مسابقات المواهب، التي تكثر، من عام لآخر، في بريطانيا، وآمنت بالصدفة، وبأن تأتي ويكتشف الجمهور صوتها، وهو ما حصل فعلا، بعدما سجّلت، في سنّ الثامنة عشر، ثلاث أغانٍ لها ونشرتها على موقع «MySpace». لتجذب بذلك انتباه شركة الإنتاج المستقلة «XL Rocording»، التي أصدرت ألبومها الأول.

أرقام.. أرقام
عناوين ألبومات أديل كلّها أرقام: 19(صدر عام 2008)، وبيع منه 6.5 مليون نسخة عبر العالم، ثم ألبوم 21(صدر عام 2011) وبيع منه 30 مليون نسخة عبر العالم، وهو واحد من الألبومات الأكثر مبيعا منذ بداية الألفية الثّالثة، وأخيرًا ألبوم 25، الذي سيصدر الشّهر القادم، متضمنًا أحد عشر أغنية.


حياة عاشقة
أديل هي أمّ لطفل، يسمى أنجيلو(3 سنوات)، أنجبته من رجل الأعمال سيمون كونكي، الذي يكبرها باثني عشر عامًا. حياة أديل مع سيمون لا تخلو من الاضطرابات، من الصّدامات والشائعات أيضا. في وقت سابق انتشرت شائعة تقول أن سيمون كونكي متزوّج من امرأة أخرى واضطرت أديل نفسها لتفنيد الموضوع، على مدونتها الشّخصية، ومرّة قيل أنهما انفصلا، ثم ظهر مجددًا في صورة للردّ على الشّائعات وعلى الصّحف الصّفراء.


بدينة وأفتخر!
لا يختلف اثنان في أهمية أديل الفنيّة، في صوتها الجهوري، وحسّها، وحضورها لحظة الأداء الغنائي، ولكن شكّل المغنية نفسها، بدانتها التي تكسر الصّورة المعتادة لنجمات الموسيقى، اللواتي يتميّزن بنحافة الجسم، جعل منها، في مرّات كثيرة، عرضة للانتقاد، وتعرّضت لكلام انتقد شكلها وصدر من بعض أخصائي الموضة في العالم. وكانت أديل، في كلّ مرّة، تضطر للدّفاع عن نفسها أمام النّظرة السطحية التي صنعها تجار الإعلام عن نجمات الموسيقى، وتقول المغنية ذاتها: «أنا فخورة بجسدي. ولا أريد الظّهور بالصّورة نفسها كما تظهر فتيات أخريات نشاهد صورهن على افتتاحيات المجلات».

الكلمات المتعلقة