بالفيديو.. ثورة نسائية في السعودية.. 14 ألف سيدة يوقعن وثيقة تمرد.. يتحدين الأمر بالمعروف بالسوشيال ميديا.. يواجهن العنف بالهروب للغرب.. ويزاحمن الرجال في المهن الشاقة
أخبار عالمية | فيتو
الخميس ٢٤ نوفمبر ٢٠١٦
«الكبت يولد الانفجار».. اختبرت الأنظمة العربية صدق هذه النظرية، حين خرجت الشعوب لتتنفس نسيم الحرية، معلنة عن ربيع عربي، ليسقط حكام قهروا شعوبهم سياسيا، وبقيت دول الخليج بمنأى عن شعارات «العيش والحرية والعدالة الاجتماعية»، وذلك لعوامل كثيرة، أهمها العامل المادي، والرفاهية الاجتماعية للمواطنين.
الهروب من العنف
من الخطوات الاعتراضية السلبية، المسلك الذي سلكته الفتاة "شهد المحيميد" التي هربت إلى جورجيا عندما كانت مع عائلتها في رحلة سياحية لتركيا خلال شهر يوليو الماضي، احتجاجا على تعامل والدها العنيف معها، وكانت السفارة السعودية في تركيا قد تلقت بلاغًا عن تغيب فتاة في الـ17 من عمرها عن منزل أسرتها، التي قدمت إلى تركيا بغرض السياحة، واختفاء وثائق السفر الخاصة بأفراد الأسرة وهواتفهم المحمولة، ثم كشف لاحقا أن الفتاة هربت إلى جورجيا عبر منفذ حدودي بري مع تركيا.
وبعد ذلك هددت الفتاة أسرتها، عبر الشبكات الاجتماعية، بنشر مقاطع تثبت تعرضها وأخيها الأصغر للعنف، ما لم تستجب الأسرة لمطالبها بالتوقف عن ملاحقتها وسحب بلاغ الهرب، وتداول بعدها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو، قالوا إنه يوثق تعذيب والد شهد لأخيها الأصغر وتوثيقه بالسلاسل.
لسباكة والكهرباء
استطاعت بعض السيدات السعوديات تحويل الكبت المجتمعي إلى طاقة إيجابية، وامتهن مهن لا يطرق أبوابها إلا الرجال في كافة الدول العربية، فعملن في مهن السباكة والكهرباء.
وكانت قناة العربية، أذاعت تقريرا لها يرصد مجموعة من الفتيات السعوديات اللاتي يعملن في مهنتي السباكة والكهرباء، وأظهر التقرير عددا من الفتيات السعوديات، يمارسن أعمال السباكة والكهرباء، ولديهن قدرة على فك وإصلاح ما يخص المهنتين، وهو ما يعد شيئًا جديدا على المجتمع، وثورة على العادات والتقاليد.
ملابس مثيرة
أيضا من أمثلة التمرد السلبي، على القيم والعادات، ظهور بعض الفتيات في مقاطع فيديو مثيرة، وكان آخرها ما أثارته إحدى الفتيات، بعد نشرها لفيديو وهي بملابس غير محتشمة، لا ترتديها الخليجيات بالعادة سوى في منازلهن، ووجهت الفتاة رسالة لنادي الهلال السعودي، وهو أمر يعد غريبا وصادما للمجتمع السعودي المحافظ.
