جوزيف ملاك للاقباط متحدون : لو كانت الدولة قد ألقت القبض على مرتكبى حادثة القديسين لما وقعت تفجيرات العباسية
إيهاب رشدي
الأحد ١١ ديسمبر ٢٠١٦
لا أستبعد أن يكون منفذوا تفجيرات كنيسة القديسين ضالعين فى واقعة العباسية
الاسكندرية – ايهاب رشدى
قال جوزيف ملاك محامى كنيسة القديسين بالاسكندرية وزميل المفوضية السامية لحقوق الانسان بالأمم المتحدة أن حادثة تفجير الكنيسة البطرسية بالعباسية التى وقعت صباح اليوم تتشابه مع واقعة تفجير كنيسة القديسين التى حدثت فى أوائل عام 2011 من حيث توقيت الواقعتين الذى يسبق عيد الميلاد المجيد ، وأضاف أن حادثة اليوم ربما تفوق فى قوتها تفجيرات القديسين من حيث عدد الشهداء حيث تشير الانباء الاولية إلى سقوط 25 شهيدا فى العباسية قابلين للزيادة ، وهو ما يفوق شهداء القديسين الذين بلغ عددهم 20 شهيدا .
وتابع ملاك فى تصريحات خاصة للاقباط متحدون أنه لا يستبعد أن يكون الاشخاص الذى قاموا بتفجيرات القديسين ، ضالعين فى تفجيرات العباسية التى وقعت اليوم ، وأكد أنه لو كانت الاجهزة الامنية قد تعاملت بحسم مع مرتكبى حادث القديسين الذين لم يتم القبض عليهم حتى الآن بعد مرور 6 سنوات على تلك الحادثة ، لما تجرأ الارهابيون على تكرار نفس الاعمال الأثيمة اليوم فى كاتدرائية العباسية .
وقال محامى كنيسة القديسين أن مرتكبى تفجيرات العباسية قد استغلوا القصور الأمنى فى التعامل مع دور العبادة واستطاعوا أن يتوغلوا إلى داخل الكنيسة للقيام باعمالهم الاجرامية ، بينما فى حادثة كنيسة القديسين لم يستطيعوا النفاذ إلى الكنيسة وقاموا بالتفجيرات فى مدخلها فقط ، وتابع بأنه لو كانت الداخلية قد اتخذت العدالة الناجزة فى احداث القديسين لكان مرتكبى تفجيرات العباسية قد فكروا كثيرا قبل القيام بتفجيرات اليوم .
وتابع ملاك أن حادثة تفجيرات العباسية تنم عن مخطط يختلف كثيرا عن سلسلة الاعمال الارهابية التى وقعت خلال السنوات السابقة فى أماكن أخرى وذلك لأنها استهدفت اليوم مكانا كبيرا بحجم كاتدرائية العباسية بما فيه من تجمعات للاقباط وهو ما يدل على تخطيط على اعلى مستوى ، كما ان لتفجيرات العباسية أيضا توجه مختلف حيث يسعى الارهابيون لتوصيل رسالة للعالم مفادها ان النظام فى مصر لا يوفر الحماية للاقليات ( الاقباط ) ، لذا فاننا نطالب الدولة بان تتعلم من الأحداث السابقة وأن تتعامل بحسم مع العمليات الارهابية التى تستهدف الكنائس المصرية .
