- المستشار طارق البشري ورئاسة لجنة تعديل الدستور
- غضب قبطي وقلق حقوقي من تشكيل لجنة التعديلات الدستورية
- "أسماء محفوظ"الفتاة التي أشعلت ثورة 25 يناير: عصر الأماني راح نحن في عصر التنفيذ
- جبرائيل يتقدم بطلب للمشير طنطاوي بعدم إشراف البشري على اللجنة المكلفة بوضع الدستور
- المنظمة المصرية تنشر أسماء شهداء ثورة 25 يناير
بيان صادر عن اجتماع المصريين الأقباط بالخارج
نهنئ الشعب المصري على نجاح شباب مصر العظيم قادة ثورة اللوتس البيضاء في سبيل القضاء على نظام استبدادي دكتاتوري فاسد اتبع أساليب استعمارية في زرع الفتن بين المواطنين أقباطاً ومسلمين، شيعة وسنة، نوبيين، بهائيين، متبعاً في ذلك سياسة رخيصة عقيمة ألا وهي سياسة فرق تسد غير عابئ بما في ذلك من إضعاف لوحدة مصر الوطنية التي هي أساس قوتها بل عمل على إضعاف القيم الوطنية والحياة الاقتصادية والاجتماعية بل والأخلاقية.
كما نشيد بعمل قواتنا المسلحة العظيمة لوقوفها بجانب الشعب المصري لحمايته وحماية الثورة البيضاء والمطالب الشرعية لشباب مصر فقد كانت دائماً قواتنا المسلحة درعاً للوطن وللحق وللعدالة.
ونحن المصريون الأقباط بالخارج الذين شاركنا الشعب المصري العظيم منذ البداية في الثورة عن طريق التظاهر أمام السفارات المصرية والهيئات الدولية تأييداً لمطالبنا، قد اجتمعنا على هدف واحد ونطالب بالآتي:
1- العمل على وضع دستور جديد ليس له أي
مرجعية دينية وأن يكون وفقاً لمبادئ حقوق الإنسان ويواكب متطلبات المرحلة الحالية والقادمه وأن يكون مبنياً على أساس وحدة الوطن ومواطنيه لا فرق بسبب اللون أو الدين أو العقيدة أو الجنس.
هذا وقد راعنا ما تقرر من تعيين المستشار طارق البشرى كرئيس للجنة وضع الدستور ذلك أن المستشار البشرى معروف بتعصبه وكراهيتة للمسيحيين.
وذلك يتعارض تعارضا صارخا مع روح الخامس والعشرين من يناير التى عبرت عن الروح الوطنيه الجميله والصادقه التى جمعت بين الشباب المسيحى والمسلم دون أى تفرقه. وقد كان المسيحيون يتوقعون أن ترعى رؤوس الدوله هذه الروح وتنميها الامر الذى لم يتحقق مما صدم جميع المسيحيين والمسلمين الشرفاء شبابا ورجالا.
2- لما كان النظام الفاسد قد استغل الدين كوسيلة لزرع الفتن بين المواطنين فيتحتم فصل الدين عن الدولة وإقامة دولة مدنية.
3- لما كان النظام الفاسد قد زرع بذور الفتن التي كادت تتأصل في الشعب المصري وأصبح استغلال الدين في المسائل السياسية سبباً للمشاكل الاجتماعية والسياسية فإنه لحتمية استئصال روح الفتنة والتفرقة يتعين أن يكون نظام الانتخابات في المجالس التشريعية والمجالس المحلية بالقوائم النسبية لإفساح المجال لكافة فئات المجتمع.
4 حق مشاركة المصريين بالخارج في التصويت على الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمشاركة في الاستفتاء على تعديل مواد الدستور ذلك أن المصريين بالخارج جزء لا يتجزأ من الوطن الغالى.
5- تشجيع جميع المصريين بالخارج على الاستثمار في مصر لرفع مستواها الاقتصادي وإنقاذها من البطالة.
6- دعوة المصريين في الخارج للحفاظ على البورصة المصرية من خلال شرائهم للأسهم والسندات ليكونوا حصناً لاقتصاد مصر من أي تدهور أو إنهيار.
ونحذر من الأساليب الملتوية بغرض العودة إلى الخلف لتحقيق الدولة الدينية بتلك الوسائل الملتوية الأمر الذي يجعل هذه الثورة الشبابية الثائرة لغواً لا فائدة منها ونرجو أن يؤخذ هذا القول بأقصى درجة من الجدية إنقاذاً لمصر وتحقيقاً لأمنها وسلامها في الداخل كما في الخارج.
ويتعين أن ندرك أن الروح الانفصاليه بين المسلمين والمسيحيين قد تسببت فى ضعف مصر ووهنها, ولن تستعيد مصر قوتها إلا إذا استردت روح الوحده والتضامن والتضافر بين كل فئات المجتمع.
الموقعون:
أتحاد المنظمات القبطيه باوروبا والمنظمات القبطيه. بكندا وأمريكا واستراليا.
المكتب الدولي لحقوق الانسان جنيف
والجمعية الدولية لحقوق الانسان بالمانيا
المؤسسة القبطية الامريكية بنيوجيرسى
وحركة مصر الام.
ومجموعه من النشطاء بالداخل والخارج.
ومنظمة الاتحاد المصرى لحقوق الانسان.
ومركز الكلمه لحقوق الإنسان.
و المركز المصرى لحقوق الانسان
صورة لكل سفارات جمهورية مصر العربية بالخارج
صورة لكل الهيئات الدولية الحقوقية المحلية و العالمية.
صورة لكل وسائل الاعلام العربية والعالمية
المسموعة والمرئية
ملحوظة
هذا البيان صادر عن اجتماع نشطاء الاقباط من جميع انحاء العالم خلال الفترة من 12 الى 15 بمدينة امستردام بهولندا
كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها
تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :

