الأقباط متحدون - لهذه الأسباب نحبّ مسرحيّة العيال كبرت!
  • ٠٧:١٥
  • الاثنين , ١ مايو ٢٠١٧
English version

لهذه الأسباب نحبّ مسرحيّة "العيال كبرت"!

فن | yallafeed

٠٨: ٠٨ م +02:00 CEST

الاثنين ١ مايو ٢٠١٧

العيال كبرت
العيال كبرت

مرّةً بعد مرّةٍ، سنشاهد مسرحيّة "العيال كبرت"، دون أن نشعر بالملل للحظةٍ، و سنضحك غالباً على الأشياء نفسها لعشرات المرّات، و ستتحوّل الكثير من العبارات الواردة على لسان أبطالها إلى "إفيهات" نكرّرها مع أصدقائنا، ثم نشاهدها مجدّداً، و نضحك أكثر.

و يرتبط جيل الثمانينات وأوائل التسعينات بمسرحيّة "العيال كبرت"، التي تدور أحداثها حول إكتشاف الأبناء نيّة والدهم السفر والزواج بأخرى، لتبدأ محاولاتهم لمنع ذلك بشتّى الطرق.

وفيما إنّه صحيح أنّ عرضها بدأ في عام 1979، و حقّقت نجاحاً مدويّاً لا يزال صداه حتى الآن، إلّا أنّها مثّلت قيمةً أكبر لهذا الجيل بحيث سنحاول أن نفسّر هذا الحبّ الكبير لها في ما يلي:

نجد أنفسنا فيها
ست شخصيّات، تدور بينها أحداث مسرحيّة "العيال كبرت"، الأب والأم، وثلاثة صبية وفتاة، لكلٍّ منهم شخصيّته ومشاكله.

وهذا التنوّع في الشخصيّات، جعل الكثير منّا يجد نفسه في واحدةٍ منها، أو يجد شخصاً عزيزاً عليه.

بالتأكيد أنتم تعرفون شخصاً يمتلك شخصيّةً عميقة كشخصيّة "كمال"، أو فتاة في عائلتك كـ"سوسو"، أو أنّ المواقف التي تحدث بين الأب والأم، أو بين كليْهما والأبناء، حدثت وتحدث داخل أسرتك بشكلٍ متكرّر.

ناقشت كل مشاكل الجيل


على الرغم من أنّ المسرحيّة يمكن تصنيفها على أنّها عمل كوميدي، إلّا إنّها تطرّقت لكلّ مشاكل الجيل.

فما بين فقدان الشباب هدفاً معيّناً يعيشون لأجله، وبين سوء إختيار شركاء الحياة أو ما يحدث مع المراهقين من تعلّقٍ بشخصيّة عامةٍ، تدور أحداث المسرحيّة، وذلك بخلاف الإشارة لإنعكاسات ذلك على الحياة الأسريّة ومدى إستقرارها.

فيها ردود لكل مواقف حياتنا اليوميّة


لو أنّكم مثل الكثيرين ممّن حفظوا حوار المسرحيّة عن ظهر قلب، لفهمتم بالتأكيد ما نقصده بهذه النقطة.

في مسرحية "العيال كبرت"، تعليق على أغلب المواقف الحياتيّة التي نواجهها يوميّاً، حين تنفد أموالنا نقول "أبوك هيهرب مع واحدة شحاتة"، وحين نفشل في قراءة كلمةٍ ما يقول لنا أحدهم "لقد زجحت لك ذكررتتين"، وحين تشكو أمّنا إلى الله منا، فنردّ "بتدعي علينا في مولد النبي يا رمضان؟".

سلطان السكري


بعد نحو ثلاثين دقيقة من بداية المسرحيّة، يظهر "سلطان السكري"، أو سعيد صالح، ليغيّر موازين الضحك في العمل بأسره.

إمتلك سعيد صالح موهبةً إستثنائيّةً تفوّق بها على أبناء جيله، و وضعته بين أهم ممثّلي الكوميديا الذين عرفتهم الدراما المصريّة، بخلاف الأدوار الأخرى التي لعبها في مشواره الفني.

ومن المستحيل أن تلتقي شخصاً لم يقع في حب شخصيّة "سلطان السكري"، أو لم يضحك على كلّ جملةٍ قالها ضمن دوره في المسرحيّة.

إمتداد لمسرحية "مدرسة المشاغبين"


كلّ الذين أحبّوا مسرحيّة "مدرسة المشاغبين"، يجدون المزيد من المتعة في مشاهدة "العيال كبرت"، لأنّهم يحظون بفرصةٍ لمشاهدة عملٍ آخر يجمع بين الثلاثي، سعيد صالح وأحمد زكي ويونس شلبي_ هذا الكوكتيل من المواهب الذي يصعب ألّا نغرق في الضحك والإستمتاع إن إجتمعوا.

الكلمات المتعلقة