الأقباط متحدون - أشهر تهديدات الأم المصريّة لأبنائها...معظمها لا يُنفَّذ!
  • ٠٤:٤٨
  • الأحد , ٢ يوليو ٢٠١٧
English version

أشهر تهديدات الأم المصريّة لأبنائها...معظمها لا يُنفَّذ!

منوعات | yallafeed

٠٠: ٠٢ م +02:00 CEST

الأحد ٢ يوليو ٢٠١٧

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

 تهدّدنا الأم دائماً عندما لا نستجيب لكلامها، أو لا نردّ عليها، فتلجأ إلى ردّ فعلٍ قوي يتمثّل بعباراتٍ غاضبة باتت تشكّل قاموساً خاصّاً للأمّهات المصريّات الثائرات على أولادهنّ.

 
في ما يلي، نستعرض معاً أشهر ما تقوله الأم الغاضبة كي تخيف أولادها وتلزمهم حدّهم...على حدّ ظنّها:
 
"إطلع بره بيتي يا صايع"
تقولها الأم عندما تعود إلى البيت في وقتٍ متأخر من الليل، مشيرةً إلى أنّ الجيران "أكلوا وشّها"!
 
ومهما كان سبب تأخّرك، فهو غير مهمّ بالنسبة إليها ولا يساوي شيئاً أمام نظرة الجيران الذين باتوا يعتبرونك "صايع"، تعود متأخّراً من الكباريهات!
 
الحرمان من المصروف
الحلّ الأسهل دائماً عند الأم، هو الحرمان من المصروف.
 
ويأتي هذا العقاب عند حصولك على شهادة الدرجات من المدرسة، أو عندما تفسد أي شيء في المنزل...
 
وكأنّ مصروفك هو راتب والدك الذي يعيل البيت، ولذلك يتمّ حرمانك منه دائماً!
 
"مفيش أكل النهارده"
في العادة، تسأل الأمّهات كلّ يومٍ أولادها: "تحبوا تاكلوا إيه النهارده؟"، لكن لا تحصل على إجابةٍ من أحد، فتقرّر في وقتٍ ما أن تحرمهم من الطعام نهائيّاً.
 
"آخر مرّة نخرج فيها كلّنا مع بعض"
عندما تخرج مع أشقّائك وأقاربك، وتتسبّب في خلافٍ أو شجار معهم، ستأتي والدتك لمعاقبتك لأنّك المخطئ (حتى ولو لم تكن المخطئ، فهي ستعاقبك) وتهدّدك بأنّك لن تخرج معها مرّة أخرى!
 
"هطفش ومحدش هيعرف لي طريق"
تهديد دائم من الأمّهات، لكنّه لا يُنفّذ أبداً.
 
حتى وإن نُفّذ، تجدها في شقّة الجيران التي أمامكم كما فعلت مي عز الدين في فيلم "عمر وسلمى". 
 
"مخصماكم ومحدش يكلمني منكم أبداً"
عندما تغضب والدتك منك لعدم تنفيذ أوامرها، ستبدأ بالخصام، ثمّ الحزن والبكاء، وتحلف بأنّها لن تتحدّث معك مرة أخرى، وهو بالطبع أمر لن يحصل!
 
"هضربك بالجزمة وانت كبير كده"
تهديد من الأمّ لابنها الكبير حتى تذكره بأنّها لا تزال أمّه ولها الحق في ضربه ومعاقبته على أي شيء، حتى عندما يتزوّج ويُرزق بأولاد.