قصة أول حادث قطار فى مصر.. كان سبباً فى تنصيب الخديوي إسماعيل
منوعات | cairo30
٣٨:
٠٤
م +02:00 CEST
الثلاثاء ١٥ اغسطس ٢٠١٧
مصر هي أول دولة في الشرق الأوسط تعرف القطارات كوسيلة نقل، كما كانت
ثاني دولة في العالم تدخل لها السكة الحديد بعد بريطانيا، ومثلما بدأت مصر مبكرًا
في هذا المجال، بدأت أيضا حوادث القطارات في وقت مبكر.
وكان أول حادث قطار في مصر عام 1858، حيث غرق قطار في نهر النيل عند
كفر الزيات، وذلك بحسب المؤخرين، الذين قالوا إن هذا الحادث تسبب في تغيير وراثة
العرش في مصر.
أما عن تفاصيل الحادث، فقد سقط قطار قادم من الإسكندرية، كان يستقله
أحمد رفعت باشا “وريث العرش” آنذاك، وأدى لموته وموت من معه، وذهب البعض
إلى أن الحادث كان مدبرًا من قبل سعيد باشا، الذي كان يفضل إسماعيل لتولي حكم مصر
من بعده، بدلا من أحمد رفعت شقيق إسماعيل.

وعند وصول القطار إلى كوبري كفر الزيات، وجد الكوبري مفتوحاً لمرور السفن، ولم
ينتبه السائق لهذا الخطر، ونتيجة لذلك سقط القطار في النيل، وغرق كل من فيه، وبذلك
أصبح “إسماعيل” وليًا للعهد، بحكم فرمان الوراثة.

القطارات وقتها كان يطلق عليه مسمي “الوابور“، وكانت مصر في هذا التوقيت تمتلك
أطول خطوط سكك حديدية في الوطن العربي، حيث كان هناك قطارات تصل ما بين الإسكندرية
والسودان، وقطارات تصل ما بين السويس وبورسعيد وفلسطين.
كانت القطارات في هذا التوقيت تسیر بالفحم، وكانت تتسبب في حرائق عديدة بالمحاصيل
الزراعية، نظراً لأن القطارات كانت تمر في أراضي زراعية.
وفي نهاية القرن التاسع عشر، شهدت محاكم مصر الكثير من القضايا، مثل قضية دهس قطار خط
(القاهرة – حلوان) لأحد المواطنين، ومن هنا بدأ تاريخ مصر مع حوادث القطارات
المروعة.
من جانبه كشف أحدث تقرير لهيئة السكة الحديد الصادر في سبتمبر 2016 أن إجمالي حوادث
القطارات في آخر 5 سنوات بلغ 4777 حادثة، وأسواها في 2015.
الكلمات المتعلقة
