«كيرولس» يرسم العاشقين وكبار السن.. الناس فيما يرسمون مذاهب
منوعات | الوطن
الجمعة ١٩ يناير ٢٠١٨
عشق كيرولس رزق الرسم منذ طفولته، كان يذهب كل صباح إلى مدرسته ومعه كراسة الرسم ليضع عليها «شخابيط» تعبّر عن عشقه للفن والرسم، كان يتلقى تعنيفاً تارة وتشجيعاً تارة أخرى من معلميه، لكنه أصر على فعل ما يحب، واتخذ من وجوه البشر والمناظر الطبيعية أفكاراً وموضوعات ليبدأ فى رسمها بشكل احترافى بألوانه وقلمه الجاف الذى يستخدمه فى مدرسته، ليُخرج «بورتيريهات» مميزة.
شجعه والداه على الرسم عندما لاحظا موهبته، فاشتريا ألواناً خشبية مع الأقلام الجاف لرسم الصور الدينية التى كان يراها داخل كنائس مركز ومدينة سيدى سالم بمحافظة كفر الشيخ، ثم بدأ فى البحث عبر مواقع الإنترنت لينمى موهبته فى الرسم وهو فى الصف الأول الثانوى، ليبدأ فصلاً جديداً من الرسم.
«من وأنا فى ابتدائى كنت أتأمل وجوه العواجيز من البشر وأغوص فى تفاصيلها وأقوم برسمها، ورسمت صور للعذراء، وكمان كنت عاشق للمناظر الطبيعية، وكنت باقوم بتقليدها فى كراساتى المدرسية»، تلك كلمات «كيرولس» الذى حرص على تحقيق حلمه حتى تخرّج فى كلية الفنون الجميلة وعمل مهندساً للديكور: «الرسم بالنسبة لى حياة، وقدمت كورسات رسم بأسعار رمزية». يهتم بعمل أفكار مختلفة، ويرسم بخامات مختلفة منها الرصاص، الجاف، ألوان الزيت، الباستيل: «رسمت عواجيز مسلمين ومسيحيين، وبورتريهات للعاشقين بأبرز قصص حبهم ولحظات سعادتهم». شارك فى عدد من معارض الرسم فى القاهرة والإسكندرية، وكانت النتيجة إعجاب الناس بأعماله، وهو يحاول توجيه رسالة من خلال الرسم لتوضح قيم التسامح والسلام بين أطياف الشعب المصرى، ويتمنى إنشاء مكتب ومعرض يضم صوره الخاصة.. «وبحلم إنى أستغل الموهبة اللى ربنا ادهالى فهى مختلفة تجمع ما بين الديكور والرسم، وكمان بأتمنى إنى أعلّم الأطفال والطلاب الرسم».
