الأقباط متحدون - جبهة الإبداع: نقف وراء داوود عبد السيد إحدى القامات القليلة الباقية
  • ١٩:١٧
  • الخميس , ٨ فبراير ٢٠١٨
English version

جبهة الإبداع: نقف وراء داوود عبد السيد إحدى القامات القليلة الباقية

أماني موسى

فن

٠٣: ٠٢ م +02:00 CEST

الخميس ٨ فبراير ٢٠١٨

الفنان الكبير داوود عبد السيد،
الفنان الكبير داوود عبد السيد،
كتبت – أماني موسى
أصدرت جبهة الإبداع بيانًا تدين فيه البلاغ المقدم ضد الفنان الكبير داوود عبد السيد، وأوضحت في بيانها أنه ليس دفاعًا عن داوود و لكن دفاعًا عمّا تبقى من أشلاء ديمقراطية الدولة.
 
وأضافت، أن داوود عبد السيد صانع لعدد من أهم أعمال السينما المصرية خلال أربعة عقود من الزمن مساحة خاصة في قلوب الفنانين خاصة بشخصيته الودودة وأخلاقياته التي لا يختلف عليها اثنان ولكننا هنا لا نستطيع أن نتحدث فقط عن قيمة كبيرة في حاضر وتاريخ السينما المصرية مثل الأستاذ داوود في معزل عمن مسهم البلاغ المقدم للنائب العام و الذي يتهمم بمحاولة قلب نظام الحكم ويضع عدد من التهم الجوفاء الجاهزة والمقولبة لتخويف أي معارضة شريفة وتخوينها بلا أي سند. 
 
وتابعت الجبهة في بيانها، نعم ندافع عن الحق الدستوري لداوود عبد السيد المبدع و المواطن في أن يتخذ أي موقف يريده من الانتخابات و لكننا لا ننعزل لندافع عنه فقط ولكن ندافع أيضًا عمن وقفوا نفس الموقف في مواجهة اتهامات غير مقبولة.
 
مستطردة، ندرك تمامًا أن مقدم البلاغ هو شخص كأغلب أمثاله قد يتقدم بمثل تلك القضايا بحثًا عن شهرة لا يمتلك ما يؤهله لها سوى تلك الفرقعة أو بحثًا عن تقرب وتزلف مجاني للدولة التي يظن أنه يخدمها بمثل تلك الأفعال في حين أنه يدق مسمار كبير في نعش أساسها الدستوري نتمنى أن يكون لدى النظام فطنة ألا يستقبله بصدر مفتوح.
 
ونرى أن في تعامل أجهزة الدولة مع تلك البلاغات الجوفاء بمحمل الجاد انتهاكًا صارخًا للحقوق الدستورية للمواطن المصري في زمن أصبحت الكثير من علامات الاستفهام تطرح حول تلك الحقوق.
 
واختتمت اليوم الذي يحاكم فيه داوود عبد السيد سيكون اليوم الذي يحاكم فيه جموع فنانين مصر تحديدًا والقضية المثارة هي حق الاختيار الذي كفله الدستور المصري ومحاكمته هي محاكمة لهذا الدستور في حد ذاته ونعلن أننا مساندين لداوود عبد السيد وأننا نقف وراءه هو ومن شملهم البلاغ الجائر، نساند إحدى القامات القليلة الباقية والشاهدة على عظمة السينما المصرية دون أن ننسى أن الحق الذي يعتدي عليه بهذا البلاغ ليس حقه وحده و لكن حقنا جميعًا.