دراسة تربط بين قصر الطول في الصغر والإصابة بالسكتة الدماغية في الكبر
١١:
١٠
م +02:00 CEST
الجمعة ١٦ فبراير ٢٠١٨
خاص - الأقباط متحدون
قالت دراسة دنماركية جديدة، إن هناك علاقة بين قصر القامة في الصغر، والإصابة بالسكتة الدماغية في الكبر.
وكشفت الدراسة أن الأطفال الأقصر قليلا مقارنة بأقرانهم ربما أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية عندما يكبرون، وفقا لما أفادت به "رويترز".
ولفتت إلى أن النساء اللاتي كن قصيرات في سن السابعة أكثر عرضة بنسبة 11 في المئة للإصابة بما يعرف بالسكتة الدماغية الإقفارية، والتي تحدث عندما يؤدي تجلط لسد شريان ينقل الدم إلى المخ، بينما الرجال قصار القامة في سن السابعة فهم أكثر عرضة بنسبة 10 في المئة للإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية وبنسبة 11 في المئة للتعرض للسكتة الدماغية النزفية التي تحدث نتيجة انفجار أحد الأوعية الدموية في المخ.
وقال الباحثون الذين فحصوا قياسات أطوال 311009 أطفال بين سن سبعة و13 عاما ولدوا بين عامي 1930 و1989، إنه يجب أن يعمل قصار القامة على تغيير عوامل الخطر التي يمكنهم التحكم بها بما في ذلك ضغط الدم المرتفع والتدخين وارتفاع نسبة الكولسترول والسمنة، لتقليل خطر تعرضهم للسكتات.
الكلمات المتعلقة
