الأقباط متحدون - طبيب نفسي يوضح طرق التغلب على التنمر بين الأطفال
  • ١١:٤٧
  • الثلاثاء , ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨
English version

طبيب نفسي يوضح طرق التغلب على التنمر بين الأطفال

منوعات | الدستور

٣٢: ٠١ م +02:00 CEST

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

يعد التنمر أحد أشكال الإساءة الموجهة من قبل فرد إلى آخرين، وعادة ما تصب في ميزان الطفل صاحب القوة الأكبر، وعادة ما يكون التنمر عن طريق التحرش الفعلي والاعتداء البدني نتيجة للإجبار على فعل شيئا خوفًا من التهديد والعقاب.

قال الدكتور علي عبد الراضي، أخصائي الطب النفسي، إن التنمر يعد أحد أشكال الطلبات الشخصية المبكرة لدى الطفل الذي يسعي لعمل دوائر مخصصة - على شكل شلة أصحاب - بمجموعة من الأفراد لسب والإساءة إلى الآخرين.

وأضاف في تصريح خاص لـ"الدستور"، إن الطفل يقتبس شخصيته من والدية لأن شخصيته مازالت لم تكتمل بعد، ولذلك يقع على عاتقهم عبء كبير لتعليمه القيم والمبادئ الاجتماعية السليمة ومدى أهمية الأصدقاء في حياته الشخصية، علاوة على تربيته على المشاعر الحانية للشعور بالغير ومراعاة شعورهم.

وأكد أن تشجيع الأسرة على رد الإساءة بالضرب سلوك خاطئ لا يؤدي إلى تقويه الطفل ومساعدته على أخذ حقه كما يعتقدون، وإنما سيربيه على العنف واختلاق المشاكل، فضلًا عن تأخر تحصيله الدراسي لأن ذهن الطفل يركز على كيفية الانتقام من زميله، الأمر الذي يؤدي إلى كره الطفل للمدرسة التي أصبحت بيئة مليئة بالأزمات والتعنيف.

وأشار إلى أن الأعراض السلبية للتنمر تتمثل في تشتت الانتباه وانعزال الطفل عن المحيطين به وكره الناس له، واضطراب النوم، والتبول اللا إرادي، والتنبؤ بسلوك الحزم غير السوي من خلال اللجوء إلى التدخين وتعاطي المخدرات بشكل مبكر.

وشدد على ضرورة اهتمام وزارة التربية والتعليم بعمل دورات مكثفة للإخصائيين النفسيين والاجتماعيين بالمدرسة لكي يتمكنوا للتعامل مع مثل هذه السلوكيات من الأطفال بشكل صحيح.

الكلمات المتعلقة