الأقباط متحدون | نداء لرد الاعتبار لثورة 14 تموز وقادتها
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ١٤:٥٦ | السبت ٣٠ يوليو ٢٠١١ | ٢٣ أبيب ١٧٢٧ ش | العدد ٢٤٧٠ السنة السادسة
الأرشيف
شريط الأخبار

نداء لرد الاعتبار لثورة 14 تموز وقادتها

السبت ٣٠ يوليو ٢٠١١ - ٠٠: ١٢ ص +03:00 EEST
حجم الخط : - +
 

بقلم: د. عبد الخالق حسين

فخامة رئيس جمهورية العراق الأستاذ جلال طالباني ونائبيه المحترمين.
دولة رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي ونائبيه المحترمين.
سيادة رئيس البرلمان العراقي الأستاذ أسامة النجيفي ونائبيه المحترمين.

السلام عليكم،
مرت علينا قبل الأيام الذكرى الثالثة والخمسون لثورة 14 تموز العراقية المجيدة، التي كانت تتويجاً لنضالات شعبنا وقواه الوطنية لأربعة عقود من الزمن من أجل تعزيز استقلاله وسيادته الوطنية والتصرف بثرواته الطبيعية. وخلال عمر الثورة القصير حققت حكومتها بقيادة الزعيم عبدالكريم قاسم، الكثير من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، لصالح شعبنا، ولاسيما الفقراء. ولولا اغتيالها بعد أربع سنوات من عمرها لأصبح العراق في مصاف الدول المتقدمة الآن.

التآخي التاريخي بين ثورتي، 14 تموز العراقية و14 تموز الفرنسية، يبعث في دمائنا ذكرى توأم الثورتين رغم تباعد السنين، واختلاف الأهداف والمشاكل. إلا إن اعتزاز الفرنسيين بثورتهم يثير لدينا التساؤل المحق لماذا يتجاهل البعض ثورتنا المغدورة عن قصد أو دون قصد.

و بهذه المناسبة، نعرض على سيادتكم المقترحات التالية:
أولاً- رد الاعتبار لثورة 14 تموز 1958 المجيدة، وقائدها الشهيد الزعيم عبدالكريم قاسم باعتباره مؤسس جمهورية العراق، ورمزاً للنزاهة، ورد الاعتبار لصحبه الأبرار، وجميع شهداء الحركة الوطنية الذين استشهدوا في انقلاب 8 شباط 1963 الدموي الأسود، من مدنيين وعسكريين.
ثانياً- جعل يوم 14 تموز عيداً وطنياً رسميا باعتباره يوم ميلاد الجمهورية.
ثالثاً- تبني علم وشعار جمهورية 14 تموز علماً وشعاراً لجمهورية العراق لأنهما يحملان رموزاً ومعاني تاريخية تخص جميع مكونات الشعب العراقي، وبتصميم الفنان العراقي الخالد، جواد سليم.
رابعاً- إطلاق أسماء قادة الثورة على شوارع وجسور ومدارس وأماكن عامة في المدن العراقية.
خامساً- إنشاء متحف للزعيم عبدالكريم قاسم، تجمع فيه مقتنياته، وما قدمت له من هدايا وعينات ووثائق تخصه وتتعلق بدوره التاريخي في العراق.
سادساً- إدخال مادة ثورة 14 تموز 1958 ضمن المناهج الدراسية في المدارس إلى جانب ثورة العشرين، وغيرها من نضالات شعبنا في تاريخه الحديث.

وتفضلوا بفائق الشكر والتقدير.

الموقعون
د. عبدالخالق حسين، طبيب وكاتب سياسي، بريطانيا
Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
الأستاذ عبدالكريم الصراف، رئيس تحرير صحيفة 14 تموز/بغداد
د.عقيل الناصري، كاتب وباحث في تاريخ ثورة 14 تموز العراقية/ ستوكهولم
د. عزيز الحاج، كاتب سياسي، فرنسا
د. أحمد النعمان، كاتب روائي وفنان تشكيلي، لندن
د.نجم الدين غلام، طبيب أسنان، وناشط ديمقراطي، لندن
د. مؤيد عبدالستار، كاتب سياسي، ستوكهولم
الأستاذ مازن لطيف، كاتب وإعلامي/بغداد
للتوقيع على النداء يرجى الضغط على الرابط
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=313




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع
تقييم الموضوع :