الأقباط متحدون - مشكلة الكلاب الضالة فى «التجمع»
  • ٢١:٣٨
  • الثلاثاء , ٢٣ اكتوبر ٢٠١٨
English version

مشكلة الكلاب الضالة فى «التجمع»

مقالات مختارة | صلاح الغزالي حرب

٤٨: ٠٧ ص +02:00 CEST

الثلاثاء ٢٣ اكتوبر ٢٠١٨

صلاح الغزالي حرب
صلاح الغزالي حرب

مدينة القاهرة الجديدة من أكبر المدن الحديثة حيث تقدر مساحتها بحوالى 70 ألف فدان وتتكون من عدة تجمعات سكنية أكبرها التجمع الخامس والذى يعد من أسرع المناطق من حيث معدل البناء فى مصر وبه العديد من المدارس والجامعات والنوادى الرياضية، وعلى الرغم من أن القاهرة الجديدة تقع فى نطاق محافظة القاهرة إلا أنها بكل أسف لا تتبعها بل هى فى حوزة هيئة المجتمعات العمرانية حتى الآن ولا بأس فى ذلك حتى تكتمل المدينة، ولكن من المفروض أن يكون لرئيس هذه المدينة نفس صلاحيات المحافظ، ولكن الوضع الراهن لا يمكن أى مسؤول أن يؤدى عمله على الوجه الأمثل خاصة مع تزايد النمو السكانى وما يتبعه من أعباء ثقيلة، وقد نتج عن هذا الوضع ظهور العديد من المشكلات المعيشية والبيئية التى تتطلب تدخلاً سريعاً من د مصطفى مدبولى باعتباره وزيراً للاسكان قبل أن يصيب هذه المدن ما أصاب مدينة نصر فى السابق.

وسوف أسرد بعض هذه المظاهر:
أولا: تفشى ظاهرة الكلاب الضالة فى الفترة الأخيرة بصورة مقلقة واشتكى العديد من الأهالى من قلقهم على أطفالهم ومن أصوات الكلاب وخاصة بالليل ولم يتحرك أحد.

ثانيا: القصور الواضح فى مستوى النظافة وإهمال العناية بالحدائق.

ثالثا: فوضى المرور وسيطرة الميكروباصات على الشوارع وغياب واضح لشرطة المرور إلا من بعض لجان التفتيش المفاجئة والتى لا تؤدى فى الحقيقة إلا إلى تعطيل المرور ولابد من إعادة النظر فى جدواها.

رابعا: مطلوب على وجه السرعة تعزيز القوة الأمنية المسؤولة عن المدينة حيث زادت حوادث سرقة المنازل فى الفترة الأخيرة.

خامسا: كثرة عمليات حفر الشوارع ووضع مطبات عشوائية واقتلاع الاشجار من أجل التوسيع بغير استشارة سكان المنطقة.

سادسا: الانفجارات المتكررة لمواسير المياه والخوف من تكرار مأساة العام الماضى عقب سقوط أمطار غزيرة، خاصة أن هناك شبهة تواطؤ وفساد تحوم حول هذه المواسير ومن قام بشرائها ومن استلمها، وقد قالت الصحف إن الأمر بيد الجهات القضائية منذ فترة ولكن لم يصدر بعد ما يشير إلى نتيجة التحقيقات وما يهم السكان هو ألا تتكرر هذه المهزلة وأن يكون الإصلاح جذريا وأطالب بأن يكون ذلك على نفقة من أثروا بالحرام فى هذه الصفقة.

وتبقى كلمة أخيرة هذه المدن الجديدة التى أنفقت عليها المليارات من أموال الدولة والتى لجأ اليها الآلاف هرباً من الزحام والضوضاء والتلوث تحتاج إلى مسؤولين من نوع خاص وليس بحسب الأقدمية أو الواسطة أو المكافأة ولكن بالخبرة والعلم والنظرة المستقبلية كما يجب إعادة النظر فى جميع العاملين فى إدارة هذه المدن وإزاحة من تحوم حولهم شبهة الفساد وهم للأسف ليسوا قلة وأطالب بوضع آلية للتواصل مع قاطنى هذه المدن حتى تكون الإدارة بالمشاركة وليس بفرض الأمر الواقع.
نقلا عن المصري اليوم

المقال الموضوع يعبر فقط عن رأي صاحبه وليس بالضرورة عن رأي أو اتجاه الموقع