الأقباط متحدون - لافروف: يجري حاليا ضخ توتر غير مسبوق في العالم.. ونعارض قطعيا انهيار معاهدة الحد من الصواريخ
  • ٢٢:٥٢
  • الاثنين , ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
English version

لافروف: يجري حاليا ضخ توتر غير مسبوق في العالم.. ونعارض قطعيا انهيار معاهدة الحد من الصواريخ

أخبار عالمية | روسيا اليوم

٣٢: ٠٣ م +02:00 CEST

الاثنين ١٧ ديسمبر ٢٠١٨

أرشيفية
أرشيفية

 أكدت الخارجية الروسية، معارضة موسكو القطعية لانهيار معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، وسعيها الحثيث للحفاظ عليها، باستصدار قرار بشأنها من الجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الاثنين، في مقابلة مباشرة على الهواء أجرتها معه إذاعة "كومسومولسكايا برافدا": "نحن نؤيد الإبقاء على هذه المعاهدة (DRSMD)، وقد اعترف المجتمع الدولي بأسره مراراً بأنها أحد الأركان الأساسية للأمن الدولي والاستقرار الاستراتيجي. سنحاول للمرة الثانية على التوالي التوصل في الأمم المتحدة إلى قرار من الجمعية العامة يدعم الحفاظ على هذه المعاهدة".
 
وكشف الوزير لافروف أن الولايات المتحدة تواصل التنصل من إجراء محادثات مهنية صريحة بشأن تنفيذ المعاهدة والإقلاع عن رمي التهم جزافا بخرقها.
 
واعتبر وزير الخارجية الروسي أنه يجري حاليا ضخ توتر غير مسبوق في العالم.
 
 وأشار لافروف في المقابلة الإذاعية اليوم، إلى أن "السياسيين في البلدان الرئيسية لا ينبغي لهم، ولا يمكنهم، السماح بالانجرار لأي حرب كبيرة، لأن الرأي العام لن يسمح لهم بذلك، كما لن تسمح لهم شعوبهم بذلك".
 
وأضاف "آمل أن تبدي البرلمانات في كل بلد غربي أقصى قدر من المسؤولية".
 
وأعلن وزير الخارجية الروسي: "من ينظر إلى واشنطن، يرى بوضوح أن الولايات المتحدة تعتبر روسيا منافسا لها".
 
وقال لافروف على هواء محطة إذاعة "كومسومولسكايا برافدا": "ألاحظ أن هذا الرهاب الذي يتم إشاعته عن روسيا، مرتبط بطبيعة الحال بالصراع السياسي الداخلي (في الولايات المتحدة الأمريكية)". ووفقا له، فإن حملة الرهاب هذه التي تقودها الولايات المتحدة "لم تجلب أي شيء".
 
وأضاف وزير الخارجية الروسي قائلا: "لكننا سنكون دائما مستعدين للحوار حتى في هذه الظروف. نحن لا نرفض أبدا المحادثات المهنية في المناطق التي يكون فيها شركاؤنا على استعداد للنظر في التهديدات والمشاكل القائمة على أساس متساو ونزيه".
 
ومعاهدة الحد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى تم التوقيع عليها بين كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي في عام 1987، ووقعت في واشنطن من قبل الرئيس الأمريكي، رونالد ريغان ونظيره السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، وتعهد الطرفان بموجبها بعدم صنع أو تجريب أو نشر أي صواريخ باليستية أو مجنحة أو متوسطة، وبتدمير كافة منظومات الصواريخ التي يتراوح مداها المتوسط ما بين 1000-5500 كيلومتر، ومداها القصير ما بين 500─1000 كيلومتر.
 
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي، أن الأمريكيين قرروا الخروج من هذه المعاهدة، وأن كل ما يقومون به الآن هو البحث عن حجة تكون مقنعة لحلفائهم الغربيين الذين يعتزمون نشر صواريخ أمريكية على أراضيهم.
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.