داخل معهد النظم والمعلومات، بمدينة الإسكندرية، نشأت قصة حبهما، تعلق قلب وليد عباس بزميلته هايدى بهجت، وبعد صمت 3 سنوات قرر الاعتراف لها بحبه والتقدم لخطبتها، لكن بعد تحديد موعد عقد القران فوجئ الاثنان بإصابتها بمرض سرطان الثدى.
لم يتخلَّ «وليد»، 25 عاماً، عن حبيبته، بقى معها على العهد الموصول بينهما، رافقها فى رحلة علاجها، وظل مسانداً لها طوال فترة العلاج منذ بدايته، غير عابئ بتعليقات ونصائح الأقارب والأصدقاء بتركها لتدهور حالتها الصحية واحتمالية عدم إنجابها للأطفال: «أول جلسة كيماوى لها كانت فى اليوم اللى المفروض هنكتب فيه الكتاب، وقفنا كل حاجة وركزنا مع خطة العلاج وجلسات الكيماوى والفحوصات والعملية الجراحية اللى تم إجراؤها لإزالة الورم».
وجوده بجانبها ودعمه لها خفف عنها آلام المرض
لحظات صعبة مرت بها «هايدى»، لكن وجود «وليد» بجانبها خفف عنها آلام المرض اللعين: «كانت على طول بتقولى سيبنى وماتربطش نفسك بيا، بس كنت شايف إن دى خيانة ليها، هى ماتعرفش مدى حبى ليها قد إيه، وعمرى ما هتخلى عنها حتى أهلى كانوا بيساندوها فى رحلتها، وهنكمل تجهيزات الفرح بعد الانتهاء من جلسات الإشعاع».
تحكى «هايدى» عن مشاعرها فى اللحظة التى علمت فيها نبأ مرضها الخبيث، والذى قررت أن تخبر به خطيبها من البداية تاركة له حرية الاختيار: الاستمرار فى العلاقة أو فسخ الخطبة: «ماكنتش متخيلة رد فعله، وقف جنبى من اليوم الأول ماسابنيش لحظة، وأول جلسة كيماوى عملى مفاجأة فى المستشفى جمع كل أصحابى اللى بحبهم واحتفلنا كلنا، كان معايا طول الوقت رغم صعوبة تنظيم مواعيده فى الشغل، حتى الناس فى المستشفى كانوا بيفكروه أخويا ولما عرفوا إنه خطيبى استغربوا».



