الأقباط متحدون | أقباط العمرانية يتهمون مرشحا قبطيا باقتحام كنيسة ردا على عدم تأييده
ستظهر الصفحة بشكل مختلف لآنك تستخدم نسخة قديمة من متصفح أنترنت أكسبلورر، استخدم نسخة حديثة من انترنت اكسبلورر او أى متصفح أخر مثل فايرفوكس لمشاهدة الصفحة بشكل أفضل.
أخر تحديث ٢٣:٢٨ | الثلاثاء ١٣ ديسمبر ٢٠١١ | ٣ كيهك ١٧٢٨ ش | العدد ٢٦٠٧ السنة السابعة
الأرشيف
شريط الأخبار

أقباط العمرانية يتهمون مرشحا قبطيا باقتحام كنيسة ردا على عدم تأييده

اليوم السابع- كتب: نادر شكري | الثلاثاء ١٣ ديسمبر ٢٠١١ - ٢٥: ٠٩ م +03:00 EEST
حجم الخط : - +
 

.. والمرشح: ذهبت للاحتجاج على استخدامها الدعاية الانتخابية لصالح مرشحى تحالف الأحزاب الليبرالية .. والكنيسة تنفى

نشبت أزمة اليوم، الثلاثاء، بين أقباط العمرانية بالجيزة ومرشح قبطى وفدى، بسبب الدعاية الانتخابية، حيث صرح شباب كنيسة الملاك سوريال ومار مينا بأن المرشح عدلى يوسف جرجس مرشح حزب الوفد على القوائم الفردية، جاء صباح اليوم ومعه مجموعة من رجاله وصفوهم بالبلطجية، وقام بدخول الكنيسة وسبها بوابل من الشتائم لرفضها تدعيمه وتعليق لافتات باسمه وإذاعة تأييده لأبناء الكنيسة، وظل يهاجم الكنيسة لرفضها مساندته رغم ما قدمه من أجلها.

وقال عماد .م، أحد الشباب، إن الكنيسة رفضت استخدام منابرها لدعم أو تاييد أى من المرشحين، ولكن عدلى يوسف أصيب بغضب نتيجة تجاهله وعدم مساندته، وأدى اقتحامه للكنيسة ومعه بعض البلطجية، لإصابة جورج سوريال (21 عاما) بكدمة، وبعدها خرج المرشح الوفدى غاضبا من الكنيسة.

وبمواجهة المرشح بالواقعة، قال عدلى يوسف لـ "اليوم السابع"، إنه ذهب إلى الكنيسة للاحتجاج على استخدامها للدعاية لصالح مرشحين، ورفضه أن يتم استخدام دور العبادة المخصصة للصلاة فى تأييد أى مرشح، وأضاف أنه علم أن هذا جاء بتعليمات من الأنبا ثيؤدسيوس أسقف الجيزة، وهو أمر لا يتفق مع القوانين التى تحظر استخدام دور العبادة للمرشحين.

وعاد الشباب ليردوا على المرشح الوفدى، مؤكدين أن الكنيسة لم تفرض عليهم أحد، وأن تأييدهم للمرشحين جاء بناء على القائمة التى طرحتها تحالف الأحزاب من الثورة مستمرة والوعى والجبهة الديمقراطية والكتلة والإصلاح والتنمية، لتأييد مرشحين على قائمة الفردى فى جميع الدوائر، مشيرا إلى أن الكثير منهم ينتمى إلى هذه الأحزاب ويساندون القائمة الموحدة بناء على انتمائهم السياسى وليس الدينى.

من جانبه صرح القمص مينا ظريف كاهن الكنيسة، أنه لم يتوقع هذا التصرف من المرشح فى محاولة لإجبار الكنيسة على القيام بتأييده، مؤكدا أن الكنيسة لم تتلق أى تعليمات ولم تتدخل فى تأييد أى مرشح، وأن ما قاله عدلى محاولة لتبرير موقفه من اقتحام الكنيسة التى التزمت بالحياد والبعد عن الدعاية الانتخابية، وأن دور الكنيسة توقف عند تشجيع الجميع للمشاركة فى العملية الانتخابية كواجب وطنى دون التطرق إلى أسماء أو أحزاب، وما يقوم به بعض الخدام داخل الكنيسة هو استخراج أرقام اللجان والكشوف للأقباط، لاسيما أن الكثير منهم من البسطاء.

وأشار أن الكنيسة لم تسمح لأى شحص بتعليق لافتات أو دعاية لصالح شخص بعينه، ودوره يتوقف على تعزيز المشاركة المجتمعية.

من جانب آخر، انتقد الدكتور جميل صديق عضو المجلس الملى تصرفات المرشح الوفد فى محاولة إقحام الكنيسة فى هذه الانتخابات، مؤكدا أن الكنيسة ملتزمة بدورها الحيادى، ولكن بعض المرشحين يحاولون استغلالها أو إقحامها فى هذه الأمور، وهو بدوره تستغله بعض التيارات المتشددة لصالحه، وأشاد بموقف كنيسة العمرانية لرفضها الخضوع لأى مرشح.




كن في قلب الحدث... انقر هنا لتحميل شريط الأدوات الخاص بالموقع لتصلك الأخبار لحظة حدوثها



تابعونا على صفحتنا علي الفيسبوك
رابط دائم :
تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة أو مصدقية أي خبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى الأوساط الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.
تقييم الموضوع :