كتب – روماني صبري
كشفت فضائية "أخبار الآن"، أن ثمة سيناريوهات متعددة حول عملية قتل أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي، والذي عثر عليه في حضن العدو مختبئا داخل أراضي هيئة تحرير الشام.

وأوضح التقرير ، انه ليس من الغريب أن يلجأ زعيم إرهابي إلى مكان غير محتمل ليكون قادرا على الاختباء ممن يلاحقه إلا أن هذا لا يفسر الدور الذي لعبته هيئة تحرير الشام في مقتل البغدادي.

السيناريو الأول
السيناريو الأول هو أنه عندما ظهرت المروحيات وقوات الكوماندوز الأمريكية، فوجئت هيئة تحرير الشام تماما مثل السكان المدنيين في إدلب وكان كل شيء قد انتهى قبل أن تتمكن هيئة تحرير الشام من الاستجابة والتعامل مع الموقف.

 ومن المعروف أن هناك خلايا نائمة تابعة لداعش في إدلب، وتقوم هذه الخلايا بالمشاركة في اغتيالات لأفراد من الجماعات الجهادية الأخرى بما في ذلك هيئة تحرير الشام، فعلى أرض الواقع لا تسيطر هيئة تحرير الشام على كل سنتيمتر من أراضيها في إدلب أيضا، لذا في حين أنه من الممكن أن يتسلل البغدادي إلى إدلب بمساعدة عملاء داعش داخل حراس الدين، فإن هذا ببساطة ليس سيناريو محتمل، خلال العملية تمكنت هيئة تحرير الشام من الابتعاد عن طريق الأميركيين، ما يشير إلى أنهم لم يكونوا جاهلين تماما بما كان يحدث

السيناريو الثاني
 يفترض أن هيئة تحرير الشام كانت على علم بموقع البغدادي بشكل دقيق وقامت بإرساله إلى الأكراد في سوريا أو إلى السلطات العراقية أو ربما للسلطات الأمريكية مباشرة.

في حين أن أحدا لن يرفض استخدام معلومات حول مكان تواجد البغدادي، إلا أن هيئة تحرير الشام في النهاية هي تنظيم إرهابي، وسيواجه هذا التعاون عقبات عدة.

إضافة إلى ذلك، سوف يتم النظر إلى هذه المعلومات المقدمة من هيئة تحرير الشام بشكل مشبوه ومثير للشك، لذا لا يمكن أن يستند المهاجمون على معلومات مقدمة من هيئة تحرير الشام فقط.