الشرقية .... سارة على
شهدت محافظة الشرقية، خلال الأيام الماضية، وفاة 3 أطفال، كانوا ضحية لأعمدة الكهرباء، تزامنا مع الطقس السيئ الذي قرب محافظات مصر، حيث ودعت المحافظة طفلة بمدينة العاشر من رمضان، و طفل بمركز ديرب نجم، و آخر الضحايا طفلة بمدينة فاقوس.
لقيت الضحية الأخيرة ربها وهى ذاهبة لاستكمال حفظ كتاب الله، حيث خرجت من منزلها متوجهة لدار تحفيظ القرآن الكريم بالقرب من منزلها، لتلقى ربنا قبل أن تلقى أصدقائها ومعلم القرآن الذي كان يعاونها على حفظ كتاب الله، لتسقط على الأرض صريعة الكهرباء حاملة في يدها كتاب الله.
سرد " محمد الشريف "، عم الطفلة الزهراء هاني الشريف، والبالغة من العمر 8 سنوات، تلميذة بالصف الثاني الابتدائي، بمدرسة السماعنة مأساة وفاتها وانهيار عائلتها قائلا " كانت ذاهبة لاستكمال حفظ سورة المطففين"، فهي كانت محبة لكتاب الله ومصرة على حفظ القرآن الكريم.
البداية حين خرجت الزهراء في الرابعة عصرا من منزلها، في موعد درس حفظ القرآن، إلى مكان دار التحفيظ القريب من منزلها الكائن بقرية السماعنة بمركز فاقوس، وقبل المنزل بمسافة كان ينتظرها مصيرها وعامود الكهرباء الذي أنهى حياتها.
و أضاف في حديثه ل " أقباط متحدون ".. أنه وبعد فترة قصيرة من خروج الطفلة من منزلها، حضر أحد أهالي القرية للمنزل ليخبر العائلة بالخبر الصادم وهو وفاة الطفلة صعقا بكهرباء العامود، و فزعت الأسرة محاولين إنقاذ حياتها بالتوجه لأقرب مستشفى، إلا أنها كانت قد فارقت الحياة.
و قال عم الطفلة .. أن أهالي القرية حاولوا الاتصال بالمسلين منذ صباح ذلك اليوم، بعد أن خرج من العامود شرار، بسبب سقوط الإمطار، إلا أنهم لم يتمكنوا من التواصل مع أي مسئول، لإصلاح العامود ومنع أذيته للأهالي.
و كانت الطفلة الزهراء متفوقة في دراستها، تحب حفظ القرآن، وحريصة على الذهاب للدرس في ميعاده، و هي شقيقة ل3 أولاد، و أسرتها بسيطة، فوالدها مزارع ووالدتها ربة منزل، وقد سادت حالة من البكاء والانهيار بين أفراد أسرتها منذ ذلك الخبر الصادم.
يذكر أن أعمدة الكهرباء قد تسببت في وفاة كل من الطفلة مروة صادق عبد المجيد، من مدينة العاشر من رمضان، والتي ظلت الكهرباء ممسكة بجسدها قرابة الربع ساعة، إلى أن انتشلها لودر و ألقاها بعيدا، أعقبها الطفل أحمد عادل عابدين، من مدينة ديرب نجم، لتلحق بهما الزهراء كآخر ضحية للصعق الكهربائي بالمحافظة.


