أفادت أبحاث علمية، بأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يعيش على الورق المقوى والنقود، لمدة تصل إلى 24 ساعة، ويعيش ثلاثة أيام على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ، حيث من الممكن تفادي الإصابة بكورونا أثناء تبادل النقود.

ووفقًا لخبراء الصحة العامة، والأبحاث العلمية، فإن وجود جزيئات حية من الفيروس على الأوراق النقدية لا يعني أنها تشكل خطرا على الصحة، ومن غير المحتمل أن تعود جزيئات الفيروس إلى الهواء أو أن تتحول إلى رذاذ مرة واحدة على السطح.

وتستعرض بوابة الفجر، في السطور التالية، كيفية تفادي الإصابة بكورونا في أثناء تبادل النقود:

فى البداية، فإنه ليس مستحيلًا وجود آثار للفيروس على النقود الورقية، لكن السبيل الأول للحماية هو “غسيل اليدين” المستمر، بالماء والصابون، لضمان حماية كافية،

أما بالنسبة، لأجهزة الدفع وماكينات الصرافة، فمن الممكن أن تنقل الأمراض، وأيضًا بطاقات الفيزا المصنوعة من البلاستيك والمعدن. وأجهزة الصراف الآلي يلمسها مئات الأيدي البشرية في اليوم.

ويجري فرض حجر صحي على الأوراق النقدية المتداولة في أوروبا وآسيا لمدة سبعة إلى عشرة أيام كـ"إجراء احترازي"، وفقا لمتحدث باسم الاحتياطي الفيدرالي.

وفي حين أن الشركات لا تشجع على استخدام النقود، كانت هناك تقارير عن قيام عملاء بعمليات سحب كبيرة من أجهزة الصراف الآلي في عدة أجزاء من أميركا.

واضطرت بعض البنوك إلى طلب أموال إضافية من الاحتياطي الفيدرالي أو إبقاء أجهزة الصراف الآلي مخزونة بمستويات أعلى للسماح بعمليات سحب أكبر للعملاء.

وتجنب الأوراق النقدية لا يحدث في الولايات المتحدة فقط، ففي كوريا الجنوبية، التي كانت أكثر نجاحا في وقف انتشار المرض، قام البنك المركزي في البلاد بسحب جميع الأوراق النقدية من التداول لمدة أسبوعين، وفي بعض الحالات أحرقت نقود ورقية.