مايكل عزيز
بالرغم ان السويد قامت بغلق كنائسها اللوثرية بسبب جائحة فيروس كورونا إلا أن الاكليروس والخدام هناك قاموا بالتطوع فى خدمة التمريض لمساندة الدولة والشعب السويدي للخروج من محنة كورونا .
الأميرة السويدية صوفيا زوجة الامير كارل ابن ملك السويد تركت قصرها الملكى، وزوجها ، وابنها الأمير الصغير ، وذهبت بكل فرح للتطوع كممرضة فى إحدى مستشفيات ستوكهولم ، لكى تخدم أبناء شعبها المُصابين بفيروس كورونا فى المستشفيات السويدية .
لم نرى الاميرة تنتقد قياداتها السياسية عبر وسائل التواصل الاجتماعى مثلما يفعل بعض المستهترين الان ،
لم نشاهدها تعتدى بالإهانة على قياداتها الكنسية عبر صفحات الفيس بوك بسبب غلق الكنائس .
ولم تتحدث الاميرة عن حماية الإيمان وضرورة فتح الكنائس و الصلوات مثلما يفعل المزايدون وأصحاب الحناجر الصوتية الان .
هي آمنت فقط ان الإيمان بدون أعمال ميت،
ولذلك لم تخشى أميرتنا الجميلة من الموت او الإصابة بالفيروس اللعين وقامت بتقديم نفسها ذبيحة حية لإجل خدمة وطنها وشعبها وكنيستها ...
أرجو أن يتعلم مسلمينا وأقباطنا القديسين من قصة #الأميرة_السويدية، فالنضال من أجل الدين لا يتطلب الجلوس في المنازل وإحتساء الشاى وحماية الإيمان عبر الهواتف فوق فراش السرير ،
الإيمان الحقيقي هو أفعال وقدوة ونموذج يُحتذى به وليس مجرد عنجهيات ومزايدات رخيصة .



