يعد التسول المهنة الأسهل للحصول على المال، حيث لا تتطلب كثيرا من الجهد، إلا أن العائد المادي منها ضخم، حيث يستطيع المتسول جمع مبالغ كبيرة في وقت زمني قصير، فقد لا يخلو شارع أو وسيلة مواصلات إلا وتجد المتسول يقتحم عليك وقتك الممتع، ويقطعه بجملته الشهيرة: "هات حاجة لله"، فهي مهنة لا تحتاج لإمكانيات معينة، أو خبرات خارقة، الأمر يتطلب فقط امتلاكه القدرة على استعطاف المواطنين وابتزازهم بمعسول الكلام، لا سيمًا إذا كان مع المتسول أو المتسولة طفل، وخلال الفترة الأخيرة لجأ المتسولون لاستخدام حيل وأساليب جديدة، فمنهم من يمارس "الكار" بالطرق التقليدية، وآخرون يقصدون بيع المناديل والأذكار ومسح السيارات، أو غيرها من القصص الواهية التي يتعاطف معها المواطنون ويتبارون في وضع أيديهم بطيات ملابسهم لإخراج الأموال لهم، وهو ما حدث في محافظة الجيزة، عقب قيام سيدتين بتحريض الأطفال على استجداء المارة بالطريق العام، إلا أن مباحث رعاية الأحداث كانت لهما بالمرصاد، ليتم ضبطهما، وإحالتهما للنيابة العامة، والتي أمرت بحبسهما 4 أيام على ذمة التحقيقات.



