يتساءل البعض عن طول عمر مطهرات اليد والكحوليات التي أصبحت منتشرة على أرفف المتاجر، ومن المحتمل بقائها في المنازل لفترة طويلة؛ على إثر جائحة فيروس كورونا المستجد، ما يجعل العض يتسائل "هل يمكن أن يظل صالحا حتى بعد انتهاء صلاحيته؟".

الحقيقة هي أنه عادةً ما تنتهي صلاحية معقمات اليدين وتفقد فعاليتها بعد سنتين أو ثلاث سنوات من الاستخدام.
 
وبحسب موقع "snopes"، الجواب معقد إلى حد ما، فإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، ليس لديها معلومات عن استقرار أو فعالية المنتجات الدوائية بعد تاريخ انتهاء صلاحيتها.
 
ويحتاج معقم اليدين لنسبة من 60٪ إلى 95٪ من الكحول ليكون فعالاً في قتل الجراثيم، وفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية والوقاية منها، ما يعني أن مطهرات اليد التي لا تحتوي على الكحول ليست فعالة بالنسبة لمعظم الجراثيم، وفي معظم الحالات تقلل من عدد الجراثيم ولكنها لا تقتلها.
 
وبحسب موقع "Insider"، يتبخر الكحول بسرعة عند تعرضه للهواء، لذلك عندما يفتح شخص ما زجاجة المطهر سينخفض ​​محتوى الكحول تدريجيًا بمرور الوقت، لأن معظم الزجاجات ليست محكمة الإغلاق، ونتيجة لذلك يصبح المطهر أقل فعالية بمرور الوقت.
 
وعلى هذا الأساس تقدِّر الشركة المصنعة الوقت الذي ستستغرقه النسبة المئوية للمكون النشط للانخفاض إلى ما دون 90٪، وبالتالي يتحدد تاريخ انتهاء الصلاحية.
 
ذلك يعني أن الصلاحية تتحدد من خلال عدد مرات الفتح، لذلك ستحتفظ زجاجات المطهر المغلقة بمحتوى كحول أكثر نسبيًا حتى بعد تاريخ انتهاء صلاحيتها، خاصة إذا لم تتعرض للهواء.
 
ومع ذلك، إذا كان معقم اليدين منتهي الصلاحية سيبقى استخدامه هو الخيار الوحيد، في الأماكن العامة بسبب عدم التمكن من الوصول للماء والصابون.
 
يقول أليكس بيريزو، عالم الأحياء الدقيقة ونائب رئيس الاتصالات العلمية في المجلس الأمريكي للعلوم والصحة: "بعض الكحول أفضل من لا شيء إذا كنتم في الأماكن العامة".
 
وأوضح بيريزو، أنه على الرغم من أن مطهرات اليدين الكحولية يمكنها تعطيل العديد من أنواع الميكروبات بشكل فعال للغاية عند استخدامها بشكل صحيح، إلا أنه قد لا يستخدم الناس كمية كبيرة كافية من المطهرات، أو قد يمسحونها قبل أن تجف، وبالتالي، بناءً على توجيهات من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها والخبراء، يجب استخدام معقمات اليدين كخيار ثانوي لغسل اليدين، مقابل التمسك بالصابون والماء.