كتبت – أماني موسى
عقب إعلان دولة الإمارات تطبيع العلاقات وتوقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل، ترواحت الآراء بين مؤيد لخطوة السلام وبين معارضين، ودعا بعض الأدباء العرب لمقاطعة الإمارات ثقافيًا وتجاريًا.
من جانبه قال الباحث السياسي الكويتي عبد الله الموسوي، قيام الإمارات بالتطبيع مع إسرائيل أهان الشعوب العربية والإسلامية، ويكفي أن غالبية القوى الفلسطينية رفضت هذا التطبيع مع العدو الإسرائيلي.
وتابع في مداخلة هاتفية مع قناة روسيا اليوم، جميع مؤسسات المجتمع المدني بالكويت أعلنت رفضها للتطبيع بين الإمارات وإسرائيل، مشددًا نحن نرفض أي تطبيع مع هذا العدو المحتل الغاصب لفلسطين، التطبيع يعني التنازل عن ما لا يقل عن 79% من مساحة فلسطين.
على الجانب الآخر قال محمد غنيم مدير تحرير البوابة نيوز، أن دعاوى المقاطعات للإمارات هو عقاب للعرب، ودعوة أخرى للفتنة العربية، وأنا أرى ضرورة السلام مع إسرائيل لأنها أصبحت أمر واقع، ولكني لست مع التطبيع، فالسلام يتم عن طريق الحكومات، لكن لا تطبيع إلا بعد حل الدولتين.
وتابع، أنا أرى إن أي مبادرة لأي دولة عربية يحل المشكلة الفلسطينية ستكون أفضل على أرض الواقع بيد السلام، بينما مقاطعة الإمارات هي زيادة لحالة الفرقة العربية.
مشيرًا في ذات الوقت أن الحديث العنجهي عن حدود 48 وعدم وجود دولة إسرائيل هذا كلام غير واقعي وبعيد تمامًا عن الواقع، وحينها سيصبح الفلسطينيين بلا دولة إلى الأبد، لا بد من التحاور بدلاً من الحروب.
متساءلاً: كيف سنطالب بحقوق الفلسطينيين إذا كنا ندعو إلى مقاطعة إسرائيل وعدم الجلوس معها على طاولة مفاوضات؟ سنصبح هكذا دول لا تعيش على أرض الواقع.



