تعاني العديد من النساء من السيلوليت في منطقة الأرداف والفخذين، وعلى الرغم من التمارين الرياضية وإنقاص الوزن والأنظمة الغذائية، إلا أن السيلوليت يختفي بصعوبة، لكن لماذا يصيب بعض النساء دون غيرهن ولا يظهر إلا نادرًا لدى الرجال؟

تحدث الإصابة بالسيلوليت بسبب بنية الكولاجين التي تكون أكثر سمكًا لدى الرجل بسبب هرمون التستوستيرون، بينما لدى النساء تكون بفتحات أوسع ولهذا بشرة الرجال في مناطق ظهور السيلوليت ناعمة ومشدودة على عكس المرأة، والسبب الثاني هو أن جسم المرأة يميل لتكوين الدهون بسبب هرمون الاستروجين، أما الثالث فهو امتلاك النساء نسبة أكبر من مستقلات ألفا التي تستخدم الخلايا الدهنية لتكوين المزيد من الدهون، ولكن هذه الأسباب التي تجعل المرأة تصاب بالسيلوليت أكثر من الرجل لا تشمل جميع النساء؛ حيث إن بعضهن لا تصبن به ويكون ذلك ناتجًا عن اختلاف مستوى الهرمونات، وبالتالي يؤثر هذا على تركيب الكولاجين.

ومن الأسباب أيضًا، عدم اعتماد المرأة على الأطعمة المصنعة والمعبأة أكثر من الطبيعية وبذلك لن يقوم هرمون الاستروجين بتخزين كميات كبيرة من الدهون في الفخذين، إضافة إلى طبيعية تحرك المرأة؛ حيث إن الوظائف المكتبية تؤدي لانخفاض الدورة الدموية في الساقين مما يؤدي لانخفاض إنتاج الكولاجين وإضعاف بنتيه وبالتالي ظهور السيلوليت، وبالتالي المرأة التي تتحرك كثيرًا تحمي نفسها منه، والسبب الأخير هو تجنب ارتداء ملابس ضيقة تؤثر أيضًا على الدورة الدموية مع ممارسة تمارين رياضة بشكل منتظم، وفقًا لمدونة "فينوس تريتمنتس" الخاصة بالنصائح الطبية.

وفي بعض الأحيان، تعاني المرأة من السيلوليت ولكنه يكون خفيًا، لأنه يتكون من 4 مستويات، تبدأ من الصفر حتى 3، ومستوى الصفر هو وجود السيلوليت ولكن بشكل غير بارز ويكون على شكل دمامل صغيرة تشبه قشرة البرتقال والمستوى الأول يجعل الجلد يشبه سطح الجبن القريش ويكون أقل مرونة والثاني يظهر على هيئة مرتفعات، والأخيرة يؤدي لظهور دمامل أعمق وجلد متراخي.

ويعتمد علاج السيلوليت على تحفيز الجسم لإنتاج الكولاجين واستهداف الخلايا الدهنية المتراكمة تحت الجلد وتعزيز الدورة الدموية، ويحدث ذلك من خلال الكريمات وعمليات شفط الدهون ولكن هذه الطرق تترك مجالًا لظهور السيلوليت مجددًا بمجرد تكوين الجسم لدهون زائدة، والعلاج الأكثر فعالية هو الذي يعتمد على الترددات والمجالات المغناطيسية وهو جهاز يولد حرارة لإذابة الدهون مع تعزيز مستوى إنتاج الكولاجين الطبيعي في البشرة وتنشيط الدورة الدموية.