«المونوبولي» أو «بنك الحظ» كما تشتهر فى مصر والعالم العربى، أحد الألعاب القديمة الأكثر شعبية على مستوى العالم، بعد أن بلغ عدد لاعبيها إلى أكثر من نصف مليار لاعب من مختلف الجنسيات، فى طريقها إلى أن تصبح اللعبة الأطول على الإطلاق فى تاريخ الألعاب اليدوية، بعد إضافة مزيد من الأوراق الجديدة إليها.

 
38 إضافة لـ«بنك الحظ»
شهدت لعبة «بنك الحظ» إضافة نحو 66 ملكية جديدة إلى أوراق اللعبة، ما يعادل 38 إضافة على النسخة الأصلية، التى ظهرت لأول مرة عام 1903، على يد سيدة إنجليزية تدعى إليزابيث ماجى، بهدف اقتصادى بحت، هو شرح نظرية الضرائب، إذ رغبت السيدة فى توضيح سلبية الاحتكار بشكل عام على التجارة والاقتصاد، من خلال لعبة «المونوبولي» التى يعنى اسمها «الاحتكار»، بحسب «ديلى ميل» البريطانية.
 
وأجرت شركة هاسبرو الأمريكية، تجربة مع محبى اللعبة، إذ منحتهم فرصة أطول فى اللعب، من خلال إدخال نرد واحد بدلا من نردين، كذلك يتحرك اللاعب فى محيطها مع قطع تشبه السلاحف والأرانب، لكن الاختلاف أن اللاعب عندما يقف فى مربع «الركن المجانى»، يحصل على أموال، بالتالى تقل احتمالية الإفلاس.
 
«المونوبولي» لا تنتهى أبدا
أشارت الصحيفة، إلى أن التغيير الأكبر يكمن فى أن اللاعب صار يربح بطريقة مختلفة، فاللعبة نفسها، لم تعد تنتهى عندما يفلس الجميع، ويربح شخص واحد يكون هو الفائز، بل تم تغيير تلك القواعد.
 
وأصبح في التعديلات الجديدة، بإمكان اللاعب الاستمرار اللعب حتى بعد إعلان إفلاسه، وهو ما يعنى شىء طريف، أن اللعبة نفسها لن تنتهى إلى أن يمتلك أحدهم كل الملكيات العقارية الـ66، والشوارع التى تبلغ أوراقها 16 ورقة، و4 أوراق للسكك الحديد، وورقتان للمؤسسات الخدمات.
 
«بنك الحظ» التى سجل الإنجليزى تشارلز دارو براءة اختراعها عام 1935، بعد أن طورها، بحسب كتاب جينيس للأرقام القياسية الصادر عام 1999، يقام لها بطولات عالمية ومحلية، ويجب أن يكون بين كل بطولة والأخرى من 4 إلى 6 سنوات، على سبيل المثال، فإن البطولة الوطنية للعب «المونوبولى» أقيمت آخر مرة فى فرنسا عام 2016.
 
«بنك الحظ» الأطول عالميا
حصلت اللعبة على المركز الأول بين الألعاب اليدوية والشعبية، من حيث عدد مرات اللعب بين ألعاب الألواح، بسبب كم المرات التى تم لعبها، وعدد اللاعبين الذى وصل إلى نصف مليار لاعب على مستوى العالم.
 
وكتبت شركة «هاسبرو» التى تم إنشائها عام 1923، وأول شركة فى العالم تصنع «المونوبولي»، على غلافها «هى أطول لعبة طاولة على الإطلاق، وكنت تظن أن النسخة الأصلية تستبقى إلى الأبد».