في وقت انتشر فيه فيروس نيباه بالصين، خرج عدد من العلماء للكشف عن الطرق التي يمكن من خلالها أن يحمي الإنسان نفسه من ذلك الفيروس، تزامنا مع حالة الذعر التي ظهرت بسببه في مختلف دول العالم.
- تتمثل أهم خطوات الوقاية من عدوى فيروس نيباه في عدم الاتصال المباشر بالخنازير المريضة وأماكن معيشتها.
- يجب عدم الاتصال بالخفافيش ومجالات تحركها، خاصة عدم شرب عصارة نخيل التمور الخام، حيث جرى تصوير خفافيش وهي تشرب من إنزيم التمر أثناء جمعه من أعالي الأشجار.
- ومن طرق الوقاية منه في ضرورة الابتعاد عن الحيوانات البرية بقدر الإمكان، وغسل الفواكه جيدا.
- ممارسة غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، وتجنب ملامسة الدم أو سوائل الجسم لأي شخص معروف أنه مصاب بنيباه.
- في حالة الاشتباه في تفشي المرض بين الحيوانات يجب وضعهم تحت الحجر الصحي بشكل فوري، كما يُنصح بعد تنقل الحيوانات من المزارع المصابة إلى مناطق أخرى لسيطرة على المرض، بل ويمكن التخلص من الحيوانات المصابة تحت إشراف طبي دقيق على خطوات دفن الجثث وحرقها.
- دعت منظمة الصحة العالمية إلى الحد من وصول الثعالب الطائرة إلى النخيل للوقاية من الفيروس، وكذلك غسل الثمار جيدًا.
وفيروس "نيباه" يحدث مشكلات تنفسية شديدة لدى المصاب، إضافة إلى التهاب وانتفاخ في الدماغ، بينما تتراوح نسبة الوفيات الناجمة عن المرض بين 40 و75 في المئة.
وتشمل الأعراض الإصابة بألم في العضلات إلى جانب الشعور بالدوار، وربما يدخل المريض في غيبوبة خلال مدة بين 24 و48 ساعة.
ويرجح العلماء أن تكون فترة حضانة الفيروس بين 4 و14 يوما، لكن بعض التقارير رصدت فترة حضانة أطول في بعض الحالات وصلت إلى 45 يوما.
وينتقل الفيروس للإنسان من خلال الخفافيش، فقالت الدراسات الخفافيش تطلق المزيد من الفيروسات عندما تكون تحت الضغط، موضحًا أنه عادة يسمح للفيروس بالانتقال من الخفافيش إلى الخنازير وما بعده إلى المُربين، لذا يجب اتباع الطرق السابقة للوقاية منه.



