نادر شكرى
يمثل القيادى السلفي محمد حسان،غداً الأحد، أمام محكمة جنايات أمن الدولة العليا طوارئ بالدائرة الخامسة إرهاب، والتي تنظر محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلامياً بـ«خلية داعش إمبابة»، حيث طلبت المحكمة في الجلسة السابقة حضور «حسان» لسماع شهادته.
وكان الشيخ محمد حسان تغيب في الجلستين الماضيتين عن حضور محاكمة 12 متهما في قضية " خلية داعش إمبابة" وذلك بسبب ظروفه المرضية، بينما أكد الداعية السلفي لدفاعه أنه سيحضر في الجلسة الثالثة المقرر عقادها، غداً الأحد، للإدلاء بشهادته تنفيذاً لقرار المحكمة باستدعائه.
وتأتي شهادة الداعية السلفي حسان»بعد حالة الجدل التي أحدثها الشيخ محمد حسين يعقوب عقب إدلائه بشهادته أمام محكمة جنايات أمن الدنيا العليا طوارئ في القضية المعروفة إعلاميا بـ« خلية داعش إمبابة» والمتهم فيها 12 متهماً، حيث أفاد المتهمين «بعد سماح المحكمة لهم بالتحدث»: بأنهم كانوا ملتزمين وأصبحوا أكثر التزاما وتشدداً حتي اعتنقوا الفكر السلفي وتورطوا فيه من خلال أفكار ومعتقدات الداعية السلفي محمد حسان والشيخ محمد حسين يعقوب.
وظهر الشيخ يعقوب في الجلسة السابقة المنعقدة يوم الثلاثاء 15 يونيو الماضي علي كرسي متحرك وذلك لاستدعاء المحكمة له للإدلاء بأقواله.وجاءت شهادة محمد حسين يعقوب: بأنه ليس داعية سلفي وأنه يخاطب عامة الناس ولا يختص فئة معينة منهم، بينما وجهت المحكمة له سؤالا ما هو الفكر السلفي؟.
وجاء رد الداعية أنه: «يوجه هذا السؤال لدعاة الفكر السلفي، فهم يقولون إن السلفية هي الكتاب والسنة، والسلفيون لهم منهج وفكر، أما عنى فأنا أدعو لكتاب الله وأعمل صالحا فقط».
كما أشار «يعقوب» لرأيه بشأن الهجوم على المصالح الحكومية وقتال المُسلمين، وقال: «من يقول ذلك فهو غلطان ومُضلل، هل هناك من عاقل من يقول بذلك؟»، وعن كيفية وصول الشباب لهذا التفكير، قال يعقوب: «الإنترنت به من الأشياء ما هو أغرب من الخيال، ابتداءً من الإلحاد والكفر، فهو بحر من غاص فيه ضل ضلالاً مُبيناً»، ووجّه نصيحة للشباب بالتوجه لعبادة الله، وشدد على أن هدفه هو «تكثير الصالحين حتى لا تهلك الأمة»، وأجاب عما تستند إليه الجماعات الإرهابية التي تُقاتل الجيش والشرطة بأن الشريعة ليست مُطبقة، وأن الدولة العصرية «فئة مُمتنعة»، وقال: «هذا كلام خطأ شكلاً وموضوعاً.. لهم كلمة الجهاد ولنا جهاد الكلمة».
ووجهت النيابة العامة للمتهمين تهم أنهم في الفترة إبان عام 2015 وحتى2017، تولوا قيادة جماعة إرهابية «داعش»، والتي تهدف إلى الإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع ومصالحه وأمنه للخطر، وتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين، والحريات والحقوق العامة، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والأمن القومي، وانضموا لها وحازوا أسلحة وذخيرة، وروجوا لأفكار تنظيم داعش، كما التحقوا بمعسكرات التدريب الخاصة بها في سوريا.





