محرر الأقباط متحدون
أكدت مصادر رسمية أن الحرب الروسية الأوكرانية ستلقى بظلالها على الموازنة العامة للدولة في مصر، لاسيما أن روسيا تحتل المركزالأول على صعيد تصديرالقمح إلى مصر، وتأتي أوكرانيا في المركز الثاني.
كما ستؤثرالحرب الدائرة وفقا للمصادرعلى أسعارالبترول والمقدرة في الموازنة الحالية ، وأيضا على إيرادات مصرالسياحية من البلدين، وتعكف الحكومة على دراسة تأثيرات الحرب على الإقتصاد المصري.
ويبلغ دعم الخبزوالتموين بالموازنة العامة للدولة للعام المالى الحالى 87 مليارجنيه – قبل أزمة روسيا وأوكرانيا – فيما تبلغ اعتمادات باب الدعم والمنح والمزايا الاجتماعية بالموازنة نحو 323 مليارجنيه، وسط توقعات بارتفاع دعم الخبزوالتموين، مدفوعا بارتفاع تكلفة إستيراد الفمح.
وحول ارتفاع السعرالعالمي للبترول والغاز، أكدت المصادر أنه سيكون له تأثيرسلبي على الموازنة العامة للدولة، حيث تجاوزسعرالبرميل عالميا 100 دولار، بينما مقدرله في الموازنة الحالية 60 دولارًا، مشيرة إلى التنسيق بين وزارتي المالية والبترول والهيئة العامة للبترول، لكنها لم تذكر إمكانية فتح إعتماد إضافى بالموازنة الحالية لتعويض الفارق في سعربرميل البترول المقدربالموازنة .
أشارت إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميا خلال الفترة الأخيرة بسبب تداعيات كورونا وغيرها، خاصة أن تكلفة الشحن تضاعفت ومنتجات البترول ارتفعت وسلع كثيرة زاد سعرها كما ارتفعت تكلفة التمويل عالميا، كل هذه العوامل تأثرت بها دول العالم وتسببت في رفع معدلات التضخم المحلية بكل دولة.





