قررت وزارة الشباب والرياضة التونسية استكمال الجولات المتبقية من الموسم الرياضى الحالى بحضور الجمهور وعدم تقليص عدد الجماهير شريطة الالتزام بالضوابط المتبعة وعدم حدوث أية تجاوزات.
وأكد وزير الشباب والرياضة التونسى كمال دقيش - حلال الاجتماع الذى عقد اليوم الأربعاء بحضور رؤساء وممثلى الجمعيات الرياضية المنتمية للرابطة المحترفة الأولى وممثلى الاتحادات الرياضية وعدد من قيادات الوزارة - أن الحد من ظاهرة العنف داخل الملاعب لن يكون فى إطار مقاربة أمنية بل فى إطار مقاربة تشاركية بين كل المعنيين بالشأن الرياضى.
وأشار إلى أنه سيتم عقد ندوة وطنية حول العنف فى الملاعب بحضور كل الأطراف المعنية استعدادا للموسم الرياضى القادم، كما يتم العمل فى الإطار ذاته على وضع حلول هيكلية تشريعية جديدة تشمل رؤية جديدة للشأن الرياضى والتحكيم وتجريم التلاعب بالنتائج الرياضية وغيرها من المسائل تجنبا لأية تجاوزات من شأنها أن تساهم فى تنامى أحداث العنف بالملاعب.
وتم خلال الاجتماع تأكيد ضرورة التواصل بين الهيئات والإدارات الأندية وروابط المشجعين للتوعية بضرورة تجنب أحداث العنف والشغب والتحلى بالروح الرياضية لتجنب أية عقوبات ضد أنديتهم، وإصدار بيان مشترك بين اتحاد كرة القدم وكل النوادى الرياضية وروابط المشجعين لبث رسائل إيجابية وحث الجماهير على ضرورة التحلى بالروح الرياضية وتجنب كل أحداث العنف.
كما تم الاتفاق أيضا على مشاركة وسائل الإعلام فى الحد من ظاهرة تنامى العنف داخل الملاعب ببث مواد من شأنها توعية الجماهير والحفاظ على الروح الرياضية بين الجميع، إلى جانب الاتفاق على أن يشهد الموسم الرياضى القادم دخول الجماهير إلى الملاعب عن طريق الاشتراكات لتسهيل التعرف على المتجاوزين حال حدوث أى تجاوز أو شغب.
من ناحية أخرى، شارك وزير الشباب والرياضة التونسى كمال دقيش اليوم فى اجتماع عن بُعد عبر وسائل التواصل الاجتماعى نظمته الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات lAMA لوزراء الرياضة فى إفريقيا.
وأكد "دقيش" - فى كلمته خلال الاجتماع - أن العمل فى هذا المجال طبقا لمقتضيات المدونة العالمية لمكافحة المنشطات هو ضمن أهم أولويات وزارة الشباب والرياضة فى تونس.





