وكتب علام عبر حسابه على فيسبوك :"
ذهب أخ لنا مصرى للسويد فى رحلة عمل ؛ وهناك أحب سيدة سويدية جميلة وبعدة مدة تبادلا الحب ، وقرر أن يجاهد الجهاد الرومانسي ،، فأخذ يشرح لها عن الدين وعظمته ومكانة الزوجة عند زوجها وعند أهل زوجها حتى يأخذ ثوابي الزواج والهداية ،،،، فدخلت فى ديننا سعيدة فرحانة ، وتزوجا وبعد عدة شهور عاد بها الى مصر لحيث مسكنه مع أسرته ،،،، وعاشت معهم تلك السويدية عدة أشهر تراقب أفعالهم وعملهم ثم فاجئت محمد بسؤال مباغت ( موهيمد هو إمتى أنت وبابا وماما والاخوات بتوعك انت هتدخلوا الاسلام اللى انت هناك حكتلى عنه ).
وهى ليست نكتة بقدر ماهو نقد للواقع السئ الذى نردد فيه كلام نظرى رائع مثالى لكننا اول من لا يطبقه.
وأختنا أمينة الإيطالية التى تزوجت اخأ مصريا ودخلت ديننا واستضافها عمرو الليثى وعرض لنا فيديوهاتها وهى تصلى و وهى تزغط البط فوق سطح دار اهل زوجها فى قرية بالفيوم وعاشت عدة سنين ، فهمت فيها طبيعتنا جيدا فإختلقت قصة مشكلة بينها وبين محمد ، وعملوا قناة على اليوتيوب يتكلموا ويردوا على بعض من خلالها هى وزوجها ، وتحدث مشاهدات بالملايين تحقق لهما أرباح طائلة ، وكلما قلت المشاهدات نوعا إختلقا فنكوشة جديدة ، لتشغل بها عقلنا الجمعى المحاط من كل زواياه بالتغييب والدروشة والحماسة الدينية والبحث عما يريح ضميره الدينى كدخول أمينة للإسلام وخروجها منه وهو ما أدركته أمينة تماما.
فسؤالى للإخوة الذين هللوا وظنوا ان إسلامها نصر مبين هل بعودتها لبلدها واحتمالية ترك ديننا بعد خلع الحجاب هل هكذا ديننا إنهزم ،، وهل عودتها أعاد لنا النصر والقوة ؟!!!!! ام نعقل ونركز وندرك ان العقيدة محلها القلب ،،،، وليست للإستعراض الإعلامى والمكايدات الدينية ،، فيرد عليكم اخوكم رشيد بأن يستضيف مسلمة مغربية تحولت إلى المسيحية فى ماراثون العدد واللعب على وتر المرأة تحديدا ، لأنهم جميعا يدركون ان المرأة بمجتمعاتنا بكل أسف نقطة ضعف ،، فلو شاهد مسيحيا مسيحيا آخر تحول للإسلام قد يغضب ولكن إن شاهد أمرأة يثور وينفعل ،، وكذا المسلم إن شاهد مسلما تحول للمسيحية قد يغضب ولكن إن شاهد إمرأة سيثور وينفعل ويتحسس شرفه فالأمر كله قبليا اولا واخي.
وفى حين إعلامنا المقروء له عدة أيام ينشر لنا أخبار أمينتنا العائدة ، لكن وفى عالم آخر عند الكفار فكان الإهتمام مختلفا.
فإسرائيل تم تصنيفها لعام 2021 كأكبر دولة يالعالم تسجيلا لبراءات الاختراع ،،،، وتخطى ناتج الدخل القومى لاسرائيل لدخل الناتج القومى لمصر رغم الفرق الشاسع فى المساحة وامكانيات الدولة وعدد السكان ،،، فهل نفيق ؟!!.





