كتب - محرر الاقباط متحدون
وجه الاعلامي احمد سالم، رسالة للحكومة، عبر حسابه الخاص على فيسبوك، وجاء بنصها :
بجد حرام المجهود العظيم اللي الدولة عملته في تطوير العشوائيات يضيع بسبب قرارات بعدم تعويض أصحاب الأنشطة البسيطة و الورش الصغيرة والمصانع لعدم تسجيل ملكيتها و بالتالي تشريدهم و قطع مصادر ارزاقهم.
العشوائيات كان فيها أصحاب مصانع و ورش و صنايعية و أسطوات و باعة جائلين كانوا عايشين رزق يوم بيوم وبيشغلوا ملايين من العمال معاهم و ما ينفعش نخليهم يدفعوا إيجارات بسعر السوق لأن ايرادهم كان بيكفيهم بالعافية ولا ينفع ناخد منه ورشة بقالها سنين فاتحة بيته و نقول تعالي اشتري ورشة جديدة بملايين !!!!!.
ياريت حد ينزل العشوائيات اللي تم تطويرها و يسمع تعليقات الناس وهل هم مبسوطين فعلا ولا عندهم مشاكل من نوع تاني ،الناس دول كانوا عايشين في بيوت غير آدمية فعلا بس كانوا بيكسبوا من عرق جبينهم و راضيين ،دلوقت بقوا عايشين في كومباوندز رائعة فعلا بس فيها كل حاجة الا الشغل والمكسب !!!!!.
الناس دول كانوا ساكنين ببلاش و عندهم شقق لجواز ولادهم و اتاخدت منهم مقابل شقق بالإيجار في أماكن انضف بكتير فعلا لكن للأسف مش قادرين يدفعوا الإيجارات من قلة الشغل.
لازم الدولة تركز في دور واحد شديد الأهمية و هو توفير المناخ اللازم للمواطن عشان يشتغل و يكسب و يدفع ضرايب و الا الناس بجد هتشحت لو مكانوش بيشحتوا دلوقت فعليا ، لقمة العيش بقت بتيجي بالعافية و الناس علي جميع المستويات تعبانين.
الدولة مصممة تنافس كل الناس في اكل عيشهم في كل المجالات بحجة توفير فرص عمل رغم ان الطريق الأسهل هو تشجيع القطاع الخاص و تسهيل أموره لتوفير فرص العمل .
زمان كان في حاجة اسمها دراسة أمنية بتسبق تنفيذ اي قرارات إدارية و كانت الداخلية بتقول رأيها حسب الظروف الإنسانية و الاقتصادية خصوصا في العشوائيات خوفا من انفجارها.
سياسة البلدوزر تسببت في إثارة غضب الكثيرين و نقلتهم من معسكر الوطن الي معسكر أعداء الوطن للأسف الشديد.
جميع الفئات حاليا غاضبة بشدة وعندها مظالم تستحق ان تنال اهتمام الدولة اللي محدش ينكر انها حققت إنجازات عظيمة و لكنها لم تسوق جيدا بسبب بعض الأخطاء الإدارية والتنفيذية الواضحة .
الصناع و المزارعين و المستوردين و المصدرين و الحرفيين و الاطباء و المدرسين و جميع فئات الشعب واثقين في حرص الدولة علي تلبية طموحاتهم و تسهيل أمور حياتهم و مقدرين المجهود الجبار اللي اتعمل ، و لكن محتاجين حد يسمعهم في حوار من طرفين وليس طرف واحد.





