محرر الأقباط متحدون
فى بيان له صباح اليوم حول تصريح الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر ، خلال احتفال وزارة الأوقاف بمولد النبى ، بحضور السيد عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية ، بأن الاحتفال بانتصارات أكتوبر أعز الله بها العرب والمسلمين وأيدهم فيها بنصر من عنده وأعاد إليهم أرضهم وديارهم ، قال الكاتب الصحفى أشرف حلمي أن حرب أكتوبر شارك فيها المصريين بجميع أديانهم وطوائفهم ويشهد لها التاريخ بالأسماء الكثيرة من القيادات العسكرية والجنود ، وتم استشهاد الآلاف منهم خلال الحروب التى خاضها الجيش المصري سواء على الأراضى المصرية او خارجها ، خاصة على أرض سيناء الحبيبة التى مازال الجيش المصرى يحارب قوي الشر الإرهابية المتمثلة فى تنظيم داعش الإرهابي وأعوانها ، والذى رفض شيخ الأزهر تكفيره بدعوى " أن التنظيم أهل قبلة ، كما قال أنه لا يستطيع تكفير جماعة "داعش" لأن أفرادها يؤمنون بالله ".
وتسائل حلمي شيخ الأزهر ، هل من عربي شارك فى حرب أكتوبر على أرض سيناء واستعادتها كونها مصرية وليست عربية أو تابعة لدولة الخلافة ؟ !!! مشيراً أن الدول العربية وقفت جوار الجيش المصرى فى حربها مع إسرائيل فى أكتوبر من عام ٧٣ لأنها تعلم جيداً أن الجيش المصرى هو حائط الصد المنيع للدفاع عن جميع الدول العربية ، وان هزيمة الجيش المصرى وسقوطه بالهزيمة فى هذه الحرب يعنى سقوط عدد من الدول العربية وقتئذ واحتلت اسرائيل اجزاء من عدد منها ، كما تسائل حلمي لماذا لم يطالب أعضاء مجلسي النواب والشيوخ المصرى بجلسة أستجواب للشيخ الأزهر عن ما صدر منه من تصريحات تجاهل فيها مسيحي مصر فى حرب أكتوبر ؟ ! بصفته المسئول عن الأزهر بجميع مؤسساته التعليمية والدينية التابعة للدولة ،التى خصصت له ميزانية تتعدى ال ٢٠ مليار جنيه سنوياً ، أم أن شيخ الأزهر ممنوع من الاستجواب كما هو " مستقل غير قابل للعزل " طبقاً لما جاء بالمادة السابعة للدستور المصرى ، فاذا كان سبباً لعدم الاستجواب فعليكم بالغاء هذه المادة .





