محرر الأقباط متحدون
أعلنت الشرطة الأميركية - أنها تواصل بحثها عن رجل مسلح يُعتقد أنه قتل 5 أشخاص من هندوراس بعد أن طلبوا منه التوقف عن إزعاجهم بممارسة الرماية بالبندقية في منزله، في أحدث إطلاق نار جماعي تشهده الولايات المتحدة.
ومن بين الضحايا طفل في الثامنة قضى عندما اقتحم المشتبه به المنزل القريب من منزله وشرع بإطلاق النار من سلاح شبه آلي على ساكنيه الذين أثاروا غضبه بطلبهم منه وقف التدرب على إطلاق النار في حديقة منزله في وقت متأخر ليلا، وذلك حتى يتمكن طفلهم من النوم، وفق ما نقلت وسائل إعلام.
وقال شريف مقاطعة سان خاسينتو في شمال هيوستن غريغ كابيرز إن رجال إنفاذ القانون توجهوا إلى المنزل بعد تلقي مكالمة عن "مضايقات" وإطلاق نار.
وأضاف كايبرز أنهم عثروا على جثث ضحايا تراوح أعمارهم بين 8 و40 عاما ابتداءً من الباب الأمامي حتى غرفة نوم داخلية حيث وُجدت جثتان لامرأتين ملقاتين على طفلين مصابين بالذهول والصدمة، مشيرا إلى أن جميع القتلى أصيبوا بالرصاص "من العنق إلى أعلى الرأس، بأسلوب الإعدام".
وأوضح كابيرز أن المشتبه به كان يشرب، وهو يردد "سأفعل ما أريده في حديقتي الأمامية"، مضيفا أن "جميع الضحايا من هندوراس".
وقال موقع "أيه بي سي نيوز" الأمريكي، نقلا عن الشرطة، إن 5 أشخاص لقوا مصرعهم بعد إطلاق النار عليهم في منزل.
ووقع الحادث فى الساعة 11:31 مساء بالتوقيت المحلي عندما تلقى مسؤولون من مكتب عمدة مقاطعة سان جاسينتو مكالمة حول حادث إطلاق نار محتمل في كليفلاند، تكساس، وهي بلدة صغيرة تقع على بعد حوالي 55 ميلا شمال هيوستن.
وأعلنت سلطات ولاية تكساس أن مذكرة توقيف صدرت بحق فرنسيسكو أوروبيزا، وهو مواطن مكسيكي يبلغ 39 عاما ملاحق بـ5 تهم قتل.
وقال كابيرز "لقد حصلنا على بطاقة القنصلية المكسيكية الخاصة به"، مضيفا أن جهاز إنذار في منزل الضحايا "التقط صورا له وهو يقترب من الباب الأمامي حاملا سلاحه".
ويعتقد مكتب الشريف أن مطلق النار غادر المقاطعة، لكنه نصح السكان بالبقاء في منازلهم.
وتقول السلطات إن المشتبه به مسلح ببندقية من طراز AR-15 وكان مخمورا.
وأوضحت أنها تبحث عن رجل من أصل إسباني يبلغ طولهحوالي متر ونص شوهد آخر مرة يرتدي بنطال جينز أزرق مع قميص أسود وحذاء عمل، ويوصف بأنه ذو شعر أسود.
وطلبت الشرطة من السكان المحليين في منطقة كليفلاند بولاية تكساس "البقاء في الداخل والابتعاد عن مسرح الجريمة حتى انتهاء التحقيق".





