محرر الأقباط متحدون
علق الكاتب الصحفي أشرف حلمي المقيم بأستراليا علي ما فعله الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس السبت ، بالصلاة في مسجد آيا صوفيا فى ختام حملته الانتخابية قبيل الانتخابات الرئاسية ، أمام مؤيديه وتذكيرهم ، بإعادة تحويل كاتدرائية آيا صوفيا إلى مسجد بقوله "الغرب كله أصيب بالجنون! لكنني فعلت ذلك! "

بأن أردوغان أصابه الجنون حقاً ، وأضاف حلمي أن إعتداء أردوغان علي كاتدرائية أيا صوفيا فى غزوة إسلامية وتحويلها الي مسجد ، لا يقل على ما فعله القذافي عام ١٩٧٧ من الاعتداء علي مصر ووصف الرئيس السادات فى خطابه الشهير بمناسبة ثورة يوليو " القذافي " بأنه «شاذ معتوه مجنون» وقوله الشهير " الواد المجنون بتاع ليبيا ) .

وأكد حلمي أن هناك بعض تصرفات لأردوغان اليوم الأحد بعد الاداء بصوته فى الانتخابات لا يقوم بها رئيس دوله محترم يتقدم لإعادة انتخابة ، تؤكد أصابته بالجنون منها توزيع أموال علي الأطفال كرشاوى انتخابية ، ورفضت فتاه تركية أمواله علي خطى ما قامت به جماعات الأخوان المسلمين فى مصر والاحزاب الاخرى بتوزيع كراتين الزيت والاموال على الناخبين ، مما يؤكد أن أردوغان هو الراعي والداعم الرئيسى لجماعة الأخوان الإرهابية فى مصر والدور الذى قام به ضد المصريين إبان ثورة يناير وحكم الاخوان ، كما قام أردوغان اليوم أيضاً بصفع طفل علي وجهه حتي لو كان أحد أقاربه بحسب ما نشرته " وكالة سكاي نيوز عربية " وهذا فى حد ذاته يعد إهانة كبرى للطفل  .