علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين على الأوضاع في الجبهة الشمالية على الحدود مع لبنان، معتبرا أن هناك "لعباً بالنار".

 
نتنياهو عن الجبهة الشمالية مع لبنان: هذا لعب بالنار وستقابل النار بنيران أقوى بكثير"أكسيوس": وزير الدفاع الأمريكي يطلب من إسرائيل تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى حرب شاملة مع حزب الله
 
وخلال زيارته الجنوب ولقائه بمجندين في الجيش الاسرائيلي من المجتمع البدوي في إسرائيل، أوضح نتنياهو أن: "شراكتنا هي مستقبلنا جميعا ضد هؤلاء المتوحشين..أنتم جميعا مشبعون بنفس الهدف..سنفوز..لا توجد فواصل هنا..لا يوجد منتصف طريق..هذه ليست "عملية" ولا "جولة"..نحن ذاهبون لتحقيق النصر الكامل هنا..في الحرب سننتصر..هذه هي معركتنا والمعركة الرئيسية هنا".
 
وأضاف نتنياهو: "لدينا أيضا تبادل لإطلاق النار في الشمال، أنتم تعلمون ذلك..وفي عمليات تبادل إطلاق النار هذه في الشمال، هناك من يعتقد أن بإمكانه توسيع الهجمات ضد قواتنا ومدنيينا.. هذا لعب بالنار. ستقابل النار بنيران أقوى بكثير، ولا ينبغي لهم أن يحاكمونا لأننا لم نظهر إلا القليل من قوتنا..أي هجوم علينا سنهاجم من يهاجمنا..سنعيد الأمن إلى الشمال وسنعيد الأمن إلى الجنوب..سوف نعيد الأمن إلى دولة إسرائيل، ولكن قبل كل شيء، سيكون هناك نصر هنا..سيتم القضاء على حماس".
 
وبخصوص الحرب في غزة، قال نتنياهو: "لا يوجد هنا توقف ولا يوجد حلول وسط..هذه ليست حملة عسكرية..سنستمر حتى النصر التام".
 
وأعلن "حزب الله" اللبناني اليوم الاثنين استهداف مواقع وقوات عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان.
 
كما أعلن "حزب الله" بعد ظهر اليوم، مقتل عنصر فيه خلال التصعيد مع إسرائيل على الحدود الجنوبية.
 
وأفادت مراسلتنا بقصف الطيران الحربي الإسرائيلي اليوم الاثنين، أطراف بلدات الناقورة واللبونة والبستان في القطاع الغربي جنوب لبنان، فيما ذكرت وسائل إعلامية لبنانية أن مواطنين اثنين قتلا وجرح عدد آخر، في قصف إسرائيلي استهدف أطراف بلدة عيناثا، جنوبي لبنان.
 
هذا وأعلن "حزب الله" اللبناني أمس الأحد استهداف ثكنة إسرائيلية وتجمعات للجنود جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة فيها.
 
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل توترا وتبادلا متقطعا لإطلاق النار والقذائف بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" منذ بدء المواجهة بين "حماس" وإسرائيل في 7 أكتوبر.
 
وقد دخلت الحرب على غزة يومها الـ38، حيث يستمر القصف الإسرائيلي للقطاع مع تواصل الاشتباكات في عدة محاور، في ظل كارثة صحية وإنسانية في القطاع.