كتب - محرر الاقباط متحدون
9 ملايين لاجئ بمصر .. ابدى الإعلامي إبراهيم عيسى اندهاشه وغضبه لاستقبال مصر 9 ملايين لاجئ وهي غير قادرة اقتصاديا .
واضاف عيسى خلال تقديم برنامج (حديث القاهرة)، المُذاع عبر فضائية القاهرة والناس :" ظني أن اللي جايين من السودان مثلا أو سوريا في اغلبهم جايين ضد النظام.
وتابع :" جايين من رحم تيار الإسلام السياسي واللي جايين من غزة برضو على فكرة ".
موضحا :" بحسب تصريحات الحكومة، هناك 85 ألف فلسطيني دخلوا من غزة أو 100 ألف.
وتابع :" انا إيش ضمني ان منهم 50 الف من مناصري حماس، يعنى إخوان .
موضحا :" أنا مع دخول المصابين، لأن رفض دخولهم غير إنساني .
لافتا :" ولكن بقول إنه حالة الوافدين أو اللاجئين من الخطورة حتى السياسية وليكن ما أقوله على مسؤوليتي الشخصية.
وتابع :" أعتقد أن الكتلة الرئيسية من الوافدين واللاجئين وقود لتيار الإسلام السياسي والإخوان المسلمين في مصر.
وتابع :"هذه مخاوف تشتط ربما أو تتواضع ربما، تصح وتحق ربما .
واضاف :" ولكن في حاجة إلى نقاش، من الضروري ان الشعب يأخد قراره، والحكومة عليها ان تستمع .
مضيفا :" التساؤل هنا في غاية الاهمية، ألف في المئة حقوق اللاجئين شيء والوفود الفوضوي شيء .
وتابع :"في حال نظرنا لقضية اللاجئين سنجد اللاجئ نحن مجبرين إنسانيا ووطنيا على استقباله ولكن يتم تسجيله على أنه لاجئ.
وواصل :" كل واحد في مصر متسجل في وكالة اللاجئين دا فوق الرأس والاقتراب من حقوقه جريمة ولكن دول كام؟ كم بضعة آلاف، يعني الرقم القريب من الدقة 570 ألف.
كما اضاف :" مستعد أستقبل مليون لاجئ بس يبقي لاجئ مدون في وكالة اللاجئين أنه لاجئ، ويبقى ليه حق مشروع فوق رقبتي ولا أستطيع أن أتجاوز هذا الحق او ان امسه .
لافتا :" لكن الفوضى شيء وسكان الشوارع شيء ومتسولو الطرق شيء واللاجئين شيء آخر تماما.
وتابع :" الأسر بالتلات أربع أسر اللي ساكنين في شقة شيء واللاجئ اللي مسجل لأن جاي لاجئ أنت لا تملك أنك تقوله لأ.
وتساءل : اين النقاش الذي يملك الامرين : الاحترام الحقيقي لحقوق اللاجئين والايمان الكامل بالتطبيق للقانون الدولي والإنساني ولحقوق كل لاجئ وواجبات الدولة في استقبال اللاجئين .
واضاف :" وفين هذه الفوضى العارمة الجارمة التي تتسبب في تغيير شكل مصر ، كما تساءل :" ما هي مكاسب مصر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من استقبال اللاجئين .
مؤكدا ان هناك انزعاج مصري واضح من اتساع ظاهرة اللاجئين العرب في مصر، وانها ظاهرة لم تعد محل للنقاش ، بل اصبحت محلا للغضب والاحتجاج والاندهاش والاستغراب والتساؤل .