محرر الأقباط متحدون 
 
وعندما سُئل السفير الروسي عن الاشتباكات في سوريا بين مؤيدين للرئيس السابق بشار الأسد وقوات الإدارة السورية الجديدة، والتي أدت إلى مقتل ما يزيد على 1000 شخص، قال إن العنف يجب أن ينتهي في البلاد في أقرب وقت ممكن.
 
كانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت تمكنها من طرد "فلول النظام السابق" من المواقع الاستراتيجية وتأمين أغلب الطرق الرئيسية في محافظتي اللاذقية وطرطوس، مع وضع خطط جديدة للتصدي لأي تهديد محتمل.
 
 وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية حسن عبد الغني، قد أعلن عن إتمام العملية العسكرية في الساحل السوري بنجاح، موضحًا أن القوات تمكنت من القضاء على المسلحين في عدة مناطق وتوفير السيطرة الكاملة على المنطقة. 
 
 وتعود الاشتباكات الأخيرة إلى عملية أمنية استهدفت القبض على مطلوب في اللاذقية، إلا أن مقاومته أدت إلى تصاعد المواجهات مع لجوء مجموعات مسلحة إلى نصب كمائن ضد القوات الحكومية. 
 
وأفادت مصادر عدة بمقتل أكثر من 700 شخص، من بينهم أفراد قوات الأمن والمسلحون المؤيدون للنظام الحالي.