محرر الأقباط متحدون 
تشهد عدد من المدن الأمريكية احتجاجات واسعة تطالب بالإفراج عن الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي اعتقلته السلطات الأمريكية بعد إلغاء تصريح إقامته الدائمة (الغرين كارد) علي الرغم من إصدار قاضٍ في مانهاتن قراراً مؤقتاً بمنع ترحيله.
 
وكان أكثر من 2.5 مليون شخص قد وقعوا على عريضة تطالب بالإفراج عنه، كما وقّع 13 عضواً في الكونغرس، بينهم رشيدة طليب، عريضة مفتوحة تدين اعتقاله باعتباره “تجريماً للاحتجاج السياسي واعتداءً على حرية التعبير”.
 
ترامب برر إعتقال خليل لكونه “طالب أجنبي مناصر لحماس”، كما صرّح وزير الخارجية ماركو روبيو أن واشنطن ستلغي تأشيرات وإقامات الأجانب الداعمين لحماس تمهيداً لترحيلهم.
 
محمود خليل يبلغ 29 عاماً، وهو فلسطيني مولود في سوريا، متزوج من أمريكية وينتظر مولوده الأول. لعب دوراً بارزاً في المظاهرات الطلابية بجامعة كولومبيا ضد الحرب في غزة، حيث كان يخطب في المحتجين ويتفاوض باسمهم.
 
حاليًا، خليل مُحتجز في لويزيانا، ويبقى مصيره مجهولاً، إذ رفضت وزارة الخارجية الأمريكية التعليق على إمكانية ترحيله.