محرر الأقباط متحدون
 
بجلابية بيضاء وطبلة وفانوس رمضاني، تجوب الشوارع كل ليلة، مرددة العبارات التقليدية لإيقاظ الصائمين للسحور، في مشهد يعكس قيم المحبة والمشاركة المجتمعية.
 
إلى جانب دورها كمسحراتية، تشارك كاتي في تزيين الشوارع، وتوزيع التمر والعصائر على المسافرين قبل الإفطار، مؤكدة أن رمضان في دهب “يجمع الجميع” بغض النظر عن الديانة. 
 
تعود مهنة المسحراتي إلى صدر الإسلام، حيث كان بلال بن رباح أول من أيقظ المسلمين للسحور، واستمرت المهنة في مصر منذ العصر العباسي، وتطورت في الدولة الفاطمية لتصبح جزءًا من التراث الشعبي. 
 
رغم تراجع دور المسحراتي في العصر الحديث، فإن كاتي أعادت إحياءه ببعد إنساني يجسد الوحدة والتسامح، مما يجعلها شخصية استثنائية تعكس التناغم الديني والثقافي في مصر