محرر الأقباط متحدون
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإعلان عن قرار جديد من شأنه إثارة جدل واسع في المنطقة، يتمثل في اعتماد الولايات المتحدة رسميًا مسمى “الخليج العربي” بدلاً من “الخليج الفارسي”، وذلك خلال زيارته المرتقبة إلى العاصمة السعودية الرياض الأسبوع المقبل.
وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن الخطوة تأتي استجابةً لمطالب متكررة من دول الخليج العربي، التي ترى أن الاسم الحالي لا يتوافق مع هويتها الجغرافية والثقافية.
في المقابل، سارعت إيران إلى التنديد بالتحرك، واعتبرته استفزازًا يستهدف جزءًا من إرثها التاريخي المتجذر منذ الإمبراطورية الفارسية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود ترامب لتعزيز تحالفاته مع الدول العربية، لا سيما في ظل تصاعد التوترات مع إيران بسبب ملفها النووي وتدخلاتها الإقليمية. ويرى مراقبون أن القرار يحمل رسالة سياسية واضحة بدعم حلفاء واشنطن في المنطقة، في توقيت بالغ الحساسية.
ويتوقع محللون أن يزيد القرار من حدة الخلاف التاريخي حول تسمية هذا الممر المائي الاستراتيجي، وربما يؤدي إلى مزيد من التوتر في العلاقات الأمريكية-الإيرانية، وسط أجواء إقليمية مشحونة.





