كمال زاخر
السبت ٢٤ مايو ٢٠٢٥
كنيستنا مجمعية شديدة الثراء والثقة فى منظومة ايمانها، تسعى بدأب للتواصل مع الكنائس المسيحية عبر حزارات جادة مسكونية للتقارب دون الذوبان.
وهناك فرق بين الوحدة، والتي بالضرورة تقوم على وحدة الإيمان، ولكنيستنا سجلها الحافل في حرصها على الحفاظ على الايمان المستقيم الذى صار عنوانها، وبين مد خطوط التواصل مع الكنائس الأخرى خاصة تلك التي تمتد جذزرها الى الآباء الرسل، والمعروفة بالكنائس الرسولية، التقليدية، وهو أمر تقوم به كنيستنا، وقد بادر فى زماننا المعاصر قداسة البابا شنودة الثالث عقب تجليسه مباشرة بزيارة مهمة للفاتيكان مارس ١٩٧١ والذى تحول الى يوم الصداقة عند الكنيستين وأثمر بيان مشترك عن نقاط التماس والاتفاق بينهما والتزام بالسعي لبحث نقاط الخلاف والحوار حولها على أمل تحقيق طلب رب المجد ان نكون واحداً فيه.
وتكرر الأمر مع كنائس رسولية اخرى، وفي تصاعد ايجابي تشكل مجلس كنائس الشرق الأوسط ثم مجلس كنائس مصر.
نختلف ولا نتخاصم ولا نعادي ولا نعمق الشرخ ولا ينفرد شخص أو تيار بموقف يهدم كل هذه المساعي فى كنيسة مجمعية.





