محرر الأقباط متحدون
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تنفيذ عملية أمنية دقيقة يوم الأحد في محيط العاصمة دمشق، أسفرت عن توقيف عدد من أفراد خلايا مرتبطة بتنظيم داعش، كانت تخطط لتنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال العميد حسام الطحان، قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، إن العملية استهدفت مواقع في الغوطة الغربية بعد ورود معلومات استخباراتية دقيقة عن نشاط لعناصر إرهابية تابعة للتنظيم.

وأشار الطحان إلى أن العملية أسفرت عن ضبط ترسانة من الأسلحة، شملت أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، إضافة إلى سترات انتحارية كان من المقرر استخدامها في عمليات إرهابية داخل الأراضي السورية.

وتُعد هذه العملية هي الثانية من نوعها خلال شهر مايو، إذ سبق أن نفذت قوات الأمن عملية مماثلة في مدينة حلب في 17 مايو، أسفرت عن مقتل عنصر أمني وثلاثة من أفراد التنظيم.

يُذكر أن تنظيم داعش، الذي أعلن ما يُسمى "الخلافة" في سوريا والعراق عام 2014، قد خسر معظم أراضيه بحلول عام 2019، إلا أن بقاياه لا تزال تنشط في بعض المناطق، لا سيما في البادية السورية، حيث ينفذ هجمات متفرقة تستهدف القوات السورية والكردية.