بروفيسور دكتور طلعت مليك
وزيلينسكي، يصف الرئيس الأمريكي ترامب، بالشخص الضعيف وفاقد القدرة والعاجز...!
ونقطة أخرى بعيدة عن الحرب الروسية ـ الأوكرانية هي
قرار الرئيس ترامب بمنع دخول رعايا 12 دولة حيث:
مع حلول التاسع من يونيو الجاري، يتم تفعيل قرارا للرئيس ترامب ، بمنع دخول رعايا 12 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا ـ لأراضي الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الإرهابي المصري.
أما بالنسبة للحرب الروسية ـ الأوكرانية ـ وبالرغم من الرد القاسي من روسيا لم يتم بعد ـ نجد أن
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ـ يحذر تحذير خطير جداً ـ حيث قد قال على التو ، للأوروبيين، "فرنسا ـ بريطانيا ـ ألمانيا"، أي كل البلدان الأوروبية تلك التي تساند زيلينسكي رئيس أوكرانيا في حروبه ـ قال لهم ترامب :
"لن نحميكم بنظام الدفاع الجوي الأمريكي الحديث، في حالة تدخل قواتكم في روسيا، تحت أي ذريعة، بما في ذلك ذريعة حماية حفظ السلام في أوكرانيا" ـ
أصدقائي بل قد أضاف الرئيس ترامب النقطة التي هي تعتبر الضربة القاضية ـ بأنه أمر بنقل كل الأنظمة الدفاعية للدفاع الجوي ـ تلك التي قد حصلت عليها أوكرانيا ـ من أمريكا، في عهد إدارة جو بادين ـ قد تم نقلها فعلياً إلى منطقة الشرق الأوسط ومنها تلك الخاصة بالرصد والتصدي ـ وباختصار ـ فهي الآن قد تم سحبها ونقلها ، للشرق الأوسط، لحماية المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط وحماية أصدقاء أمريكا هناك ـ ووزير الدفاع الأمريكي
وترامب يطلب من زعيم الأغلبية في مجلس النواب الأمريكي ـ بألا يضع ـ فكرة العقوبات على روسيا ـ في التصويت ـ بمعنى أعفاء روسيا بالكامل من مشكلة الجمارك ـ فيي الوقت الراهن!
وزيلينسكي ـ يصف الرئيس ترامب بأنه ضعيف وخائف من روسيا!
والرئيس بوتين في كلمته الأخيرة ـ يقول أن ضرب قطار ركاب مدني يستخدمه المدنيين الروس في منطقة "بريانسك" الروسية، هو عمل إرهابي ـ والذين شاركوا وساعدوا الجهات الأوكرانية في ضرب هذا القطار المدني ،بالإضافة لضرب كوبري في القرم ـ فهم يساندون الإرهاب ويساندون منظمة إرهابية!
والرئيس ترامب ـ يصادق على رد وتصدى الرئيس بوتين لهذه العمليات الإرهابية التي طالت المدنيين. الروس!
ونستطيع القول : بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ـ يحول اهتمامه بشكل كلي من أوكرانيا ـ إلى المشكلة مع إيران ـ وبالطبع ، نحن، أصدقائي سنتحول أيضاً إلى هناك قريباً لتحليل ما سوف يحدث، وسنكتب لكم ما لا يكتبه الأخرين ـ
نعم ـ أصدقائي : ولمن يحب القراءة بأكثر تعمق ـ لأهم النقاط التي انا قد تطرقت إليها ـ فأكتب لكم الآتي باختصار أيضاً:
فقد أعادت الولايات المتحدة ، توجيه مكونات صواريخ APKWS الموجهة بالليزر، والتي كانت مخصصة أصلاً للبقاء في أوكرانيا، إلى وحدات سلاحها الجوي المتمركزة في الشرق الأوسط. وبالطبع أوكرانيا ومعها حلفاءها كانت تعول كثيرًا جداً على هذه الأنظمة الأمريكية حيث كانت القوات الأوكرانية تستخدمه أو تأمل بأن سوف تستخدمه بشدة ، لإسقاط الطائرات الروسية بدون طيار. وهذه الأجهزة ، ثمنها بمئات المليارات من الدولارات ـ وأكرر فقد كانت هذه الأسلحة المتقدمة جداً ـ مخصصة لأوكرانيا ـ تم دفع ثمنها من أموال دافعي الضرائب من الأمريكان ـ في عهد جو بايدن ـ والآن ستبق أوكرنيا ، شبه مكتوفة الإيدي ـ بل وفي موقف ضعف شديد ، وذلك أمام ضربات المسيرات الروسية، اليوم، علي القوات الأوكرانية وكذا مراكز التدريب العسكرية الأوكرانية، التي يشرف عليها خبراء من حلف الناتو الأمريكي تابعين للجزء الأوروبي، وأيضاً، أماكن القيادة وإدارة العمليات العسكرية الأوكرانية ، بل وأماكن اخذ القرار العسكري الأوكراني السريع ، هذا الأسبوع!
والسبب أصدقائي: ، إنه لا يخفى على أحد أن وحدات سلاح الجو الأمريكي المتمركزة في الشرق الأوسط، في حاجة لهذه الأنظمة الخاصة بالدفاع الجوي الأمريكي بشدة ـ حيث أن القوات الأمريكية اليوم ، في الشرق الأوسط، تستعد بصورة معلنة، وذلك لصراع مُحتمل مع إيران أو لهجمات متوقعة من الحوثيين في اليمن.
وأختم لكم هنا واسرد لكم ما نلاحظه ونحلله بالطبع، فإن قوات الناتو التابعة لأوروبا ـ لن تستطيع أيضاً، فعل شيء مهم في مسرح العمليات الحربية العسكرية في أوكرانيا ضد الروس ـ بدون تغطية وحماية من أنظمة دفاع أمريكية، بل ومعلومات أمريكية، لذلك ستبق في شبه ورطة ـ والسبب أن أوروبا لا تملك مثل هذه الأنظمة الحديثة جداً ـ وامريكا تقول لن نتأخر لمن يريد الأستفادة من أسلحتنا بشرط أن يدفع ويشتري ـ شرط أن يدفع ـ ولا شيء مجاناً ـ وهذا ما نلاحظه صباح اليوم ـ في التواصل بين قادة البلدان الأوروبية المساندة لزيلينسكي ـ في كيفية الخروج من هذا المآزق الذي قد وضعتهم فيه إدارة الرئيس ترامب.
وكل هذه الإجراءات ـ هي هدية ـ بل اعظم هدية مِن ترامب لبوتين ـ بل وهي هدية لنا نحن أيضاً ـ وذلك لتفادي حرب عالمية ثالثة ، لسنا بحاجة لها بالمطلق، ونتمنى أن لا تصل الحرب من حرب اعتيادية إلى نووية بأي شكل من أشكال النووي ـ عموماً ـ شكراً ـ ترامب !
آما بخصوص قرار الرئيس ترامب بحظر عدة بلدان بدخول الولايات المتحدة الأمريكية. أصدقائي: حيث مع بدأ يوم صباح التاسع من يونيو الجاري يحظر دخول رعايا سفر مواطني كل من مواطني أفغانستان وميانمار وتشاد وجمهورية الكونغو وغينيا الاستوائية وإريتريا وهايتي وإيران وليبيا والصومال والسودان واليمن إلى الولايات المتحدة ـ جاء تفعيل هذا القرار ـ بعد أيام من اعتقال رجل مصري في كولورادو وقد كتبنا عنه مقالة هنا على ذات الصفحة بتاريخ 2 من يونيو الجاري ـ وقد تم اتهامه بتنفيذ هجوم على مجموعة كانت تُكرّم رهائن محتجزين في غزة وتنادي بالإفراج عنهم . وكان مسؤولو إدارة ترامب ،قد حذّروا من شنّ حملة قمع بعد ذلك الهجوم.
جاء القرار بعد أيام من اعتقال رجل مصري في كولورادو واتهامه بتنفيذ هجوم على مجموعة تُكرّم رهائن محتجزين في غزة. وكان مسؤولو إدارة ترامب، قد حذّروا من شنّ حملة قمع بعد ذلك الهجوم. وسيعفى من هذا الحظر فقط: ـ الرياضيون في الألعاب الأولمبية ـ ومَن يحمل تأشيرة خاصة للولايات المتحدة الأمريكية
أصدقائي: ومَن يرغب منكم في عمل مشاركة لمقالتنا هذه بحسب نظام الفيس بوك ـ فليتفضل مشكوراً.
مع عظيم تحياتي ـ بروفيسور دكتور طلعت مليك Dr-Talaat Melik





