عيد اشتشهاده في كنيسته " فلمنج بالاسكندرية "  
٢٤ بؤونه  -  ١٧٤١ ش 


القمص اثناسيوس فهمي جورج
ابينا انبا مقار وابينا انبا ايسيذورس عمدا باسم الثالوث القدوس ، موسي الاسود ، فبيضته نعمة معمودية المياه المحييه وصار ابيض كالثلج - وعندما رسمه انبا ثاوفيلس قسا وجده كله ابيض ( هوذا كلك قد صرت ابيضا ياموسي ) ، لقد بيض الرب سيرته وقبل قوة توبته ، وارسل ملاكه ليمحو خطاياه بالمصالحة وسر الاعتراف علي سطح الكنيسة مع ابيه ايسيذورس   ؛ انها نعمة الله التي تعمل وتغير كل من يطلبها ويقبلها  ؛ فموسي القوي هذا ايقونة التوبة والحهاد الذي تكبده من اعلي الارقام القياسية في المعصية الي اعلي قامات النسك حتي شهادة الدم . 

السلام لك ايها التائب الناسك والشهيد الاول في شيهيت ، يامن اخترت الوداعة والاتضاع والمسكنة والتجرد واحتمال الالام بدلا من الاباطيل ، مقاوما الابالسة واقفا علي الصخرة كمثال الصليب  ، ساهرا في الصلاة لسنين ، مجاهدا باستماته ضد سيرتك العتيقة ، حتي سكبت حياتك لشهادة الدم .

تركت لنا جسدك ومغارتك وسيرة معجزة توبتك لتكون علامة علي طريق الرجاء والاجتهاد لكل من يسال ويطلب ويقرع ، لياخذ ويفتح له . فلنطير اليوم الي دير البراموس العامر  " الفردوس الارضي " حيث المارتيرم ( موضع شهادتك ) لنطلب شفاعتك وننال الرحمة بصلواتك ايها المجاهد القوي موسي القس الاسود شهيد شهيت ميزان القلوب .